أحمد رمزي يرد على انتقادات «فخر الدلتا» ويكشف كيفية تعامله معها
تحدث الفنان الشاب أحمد رمزي بصراحة عن تباين ردود الأفعال تجاه مسلسله "فخر الدلتا"، مؤكدًا أن مواجهة النقد كانت تجربة جديدة بالنسبة له، خاصة أنه اعتاد عبر منصات التواصل الاجتماعي على تفاعل يغلب عليه الطابع الودي، حيث يشعر أن متابعيه أقرب إلى أصدقائه.
وخلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع على شاشة "ON"، بحضور أبطال العمل، استعرض أحمد رمزي أسباب الانتقادات التي طالت المسلسل، موضحًا أن جزءًا منها يعود إلى ارتفاع سقف توقعات الجمهور قبل العرض. وشبّه الأمر بحالة من ينتظر تجربة مميزة للغاية، ثم يجدها أقل مما كان يتخيله، ما يؤدي إلى شعور بالخيبة لدى البعض.
تقبل فكرة
وأوضح أحمد رمزي أنه يتعامل مع العمل الفني كوجبة تُقدَّم للجمهور، فمن الطبيعي أن تختلف الآراء حولها بين الإعجاب والانتقاد. وأكد أنه يتقبل جميع ردود الفعل، سواء كانت إيجابية أو سلبية، معتبرًا أن الأهم هو الاستفادة من التجربة نفسها واكتشاف نقاط الضعف.
وأضاف أنه يحرص على مشاهدة عمله بعين ناقدة، لتقييم أدائه بشكل موضوعي، والتعرف على الأخطاء التي وقع فيها، بهدف تجنب تكرارها في مشاريعه المقبلة، مشددًا على أن التطور الحقيقي يأتي من القدرة على التعلم من التجارب السابقة.

وأقر أحمد رمزي بأنه تأثر قليلًا بالانتقادات والهجوم في اليوم الأول من عرض العمل، حيث شعر بإحباط بسيط، إلا أنه لم يستمر طويلًا في هذا الإحساس.
وأوضح أنه تمكن سريعًا من تجاوز تلك الحالة واستعادة توازنه، مؤكدًا أنه أصبح أكثر قدرة على التعامل مع النقد، معلقًا بروح مرحة بأنه تخطى الأمر تمامًا ولم يعد يتأثر به.
تعليقات الإيجابية
أوضح أحمد رمزي أنه يميل إلى النقد الذاتي بشكل كبير، إذ قد يتجاهل عشرات التعليقات الإيجابية ويركز فقط على تعليق سلبي واحد، وهو ما كان يؤثر عليه في البداية. إلا أنه قرر لاحقًا تغيير هذا النهج، والتركيز أكثر على حجم الجهد المبذول وما حققه العمل من نتائج.
وأضاف أن التجربة بالنسبة له هي الأساس لاكتساب الخبرة واكتشاف نقاط القوة والضعف، مؤكدًا أن خوض التجربة عمليًا هو الطريق الحقيقي للتعلم والتطور، معلقًا بأنه لا بد من الانخراط في العمل بنفسه حتى يفهمه جيدًا ويقدمه بشكل أفضل في المستقبل.




