نقلة نوعية في النقل الحضري..مشروع كهربائي جديد يختصر زمن الرحلة ويضاعف الطاقة الاستيعابية
يشهد قطاع النقل الحضري تطورًا كبيرًا مع تنفيذ مشروع جديد يعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة، في خطوة تستهدف دعم التحول نحو وسائل نقل صديقة للبيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية المستدامة.
ويُسهم المشروع في تقليص زمن الرحلة بشكل كبير، حيث ينخفض من نحو 50 دقيقة إلى 25 دقيقة فقط، ما ينعكس على تحسين كفاءة الحركة وتخفيف الضغط المروري داخل المدن.
كما يرفع المشروع الطاقة الاستيعابية بشكل ملحوظ، لتصل إلى نحو 60 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه، مقارنة بـ2850 راكبًا في الوضع الحالي، وهو ما يمثل طفرة كبيرة في قدرة منظومة النقل على استيعاب الأعداد المتزايدة من المواطنين.
ويتميز المشروع بقدرته على تحقيق تكامل شبكي مع وسائل النقل المختلفة، حيث يرتبط بـقطار أبو قير الجديد، ومحطة قطار سيدي جابر، وترام الرمل، إلى جانب التكامل المستقبلي مع منظومة القطار السريع، بما يضمن سهولة وسرعة التنقل بين مختلف وسائل المواصلات.
كما يشمل المشروع تطويرًا شاملًا للبنية التحتية، من خلال إزالة المزلقانات العشوائية ورفع كفاءة معايير السلامة والأمان، بما يحقق سيولة مرورية أكبر ويحافظ على أرواح المواطنين.