في ذكرى رحيله.. محمد رشدي صوت شعبي خالد لا يغيب
تحل اليوم السبت ذكرى وفاة المطرب الشعبي الكبير محمد رشدي، الذي رحل عن عالمنا في 2 مايو عام 2005، بعد مسيرة فنية حافلة جعلته واحدًا من أبرز رموز الأغنية الشعبية في مصر.
ذكرى رحيل محمد رشدي
تميز رشدي بتعاونه المثمر مع الملحن بليغ حمدي، حيث قدما معًا مجموعة من الأغاني التي حققت نجاحًا واسعًا، من بينها “عدوية” و”طاير يا هوا”، والتي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
ولم تقتصر مسيرته على الأغاني الشعبية فقط، بل قدم أيضًا أعمالًا دينية ووطنية، خاصة خلال فترة انتصارات حرب أكتوبر، كما كان آخر ألبوماته بعنوان “دامت لمين”.
وفي سياق متصل، كشف نجله طارق محمد رشدي في تصريحات سابقة أن مسيرة والده الفنية تأثرت ببعض الظروف العائلية في بداياته، مشيرًا إلى أن انطلاقته الحقيقية جاءت مع أغنية “قولوا لمأذون البلد”. كما كان لاختيار الإذاعي محمد حسن الشجاعي له لغناء ملحمة “أدهم الشرقاوي” دور كبير في شهرته، وهو العمل الذي لفت انتباه الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ودفعه للبحث عنه.
وأضاف أن والده تعرض خلال تلك الفترة لحادث خطير كاد يودي بحياته، لكنه نجا منه بأعجوبة، ليستكمل بعدها مشواره الفني الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الغناء الشعبي.
