مترو الإسكندرية 2026.. مشروع ضخم يربط أبو قير بمحطة مصر
يشهد مشروع مترو الإسكندرية تنفيذًا متسارعًا على أرض الإسكندرية، باعتباره أحد أهم مشروعات النقل الجماعي الأخضر في مصر، والذي يستهدف إحداث نقلة نوعية في حركة المواطنين وتقليل التكدس المروري، مع دعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة.

تفاصيل المرحلة الأولى من المشروع
تمتد المرحلة الأولى من المترو من محطة أبو قير وحتى محطة مصر بطول 21.7 كم، منها 6.5 كم سطحية و15.2 كم علوية، وتضم 20 محطة بواقع 6 محطات سطحية و14 محطة علوية. كما يشمل المشروع تشغيل 21 قطارًا بإجمالي 189 عربة، يتم تصنيعها محليًا داخل الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيريك)، في خطوة تدعم توطين الصناعة.
مراحل مستقبلية لربط الإسكندرية بالمناطق الحيوية
يتضمن المشروع مرحلتين إضافيتين، حيث تمتد المرحلة الثانية من الظاهرية إلى الكيلو 21 بطريق الإسكندرية/مطروح بطول 31 كم و21 محطة، بينما تصل المرحلة الثالثة من الكيلو 21 إلى مطار برج العرب بطول 23 كم و10 محطات، بما يعزز الربط بين المدينة والمطار والمناطق الجديدة.

نقلة نوعية في النقل المستدام
يسهم المشروع في تطوير منظومة نقل جماعي صديق للبيئة، من خلال الاعتماد على الطاقة الكهربائية، ما يقلل من استهلاك الوقود والانبعاثات، ويحد من التلوث والضوضاء، مع إلغاء المزلقانات والتقاطعات الخطرة لتحقيق أعلى درجات الأمان.
تأثير اقتصادي واجتماعي كبير
يدعم مترو الإسكندرية التنمية الاقتصادية من خلال تقليل الازدحام المروري، وتوفير الوقت والتكلفة على المواطنين، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل.

تحسين كفاءة التشغيل وزمن الرحلة
سيساهم المشروع في رفع الطاقة الاستيعابية من 2850 راكبًا إلى 60 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه، وتقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة، مع تقليل زمن التقاطر إلى 2.5 دقيقة فقط.
تكامل مع وسائل النقل الأخرى
يوفر المشروع تكاملًا مع عدة وسائل نقل، منها خطوط السكك الحديدية في محطتي مصر وسيدي جابر، وترام الرمل في سيدي جابر وفيكتوريا، وخط رشيد في المعمورة، بالإضافة إلى الربط المستقبلي مع خطوط القطار السريع، ما يعزز كفاءة التنقل داخل وخارج الإسكندرية.