من حبٍ تمسّكت به حتى النهاية.. “أسماء” ضحية طعنة غدر في بيت الزوجية بالمنوفية
في مشهد يختلط فيه الألم بالصدمة، تحولت قصة زوجية امتدت لثماني سنوات إلى مأساة دامية داخل أحد المنازل البسيطة بقرية منيل العروس التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، بعدما انتهت حياة “أسماء” على يد زوجها في لحظة غضب أنهت كل شيء.
اختارت أن تتمسك بحياتها الأسرية
“أسماء”، زوجة شابة وأم لطفلتين صغيرتين، لم تكن تتخيل أن البيت الذي طالما سعت للحفاظ عليه بكل ما تملك، سيصبح مسرحًا لنهاية مأساوية. رغم الخلافات المتكررة بين الزوجين، اختارت أن تتمسك بحياتها الأسرية، مرددة دائمًا أن “البيت أولى من الانفصال”، رافضة فكرة الطلاق مهما اشتدت الخلافات.
ولم يكن تمسكها بالكلمات فقط، بل امتد إلى أفعال ملموسة، إذ باعت ميراثها عن والدها، وقدّمت دعمًا ماديًا لزوجها واشترت له مركبة “توك توك” على أمل أن تبدأ صفحة جديدة تعيد الاستقرار للأسرة الصغيرة.
لكن ما لم تكن تتوقعه، أن تلك المحاولات لإنقاذ الحياة الزوجية ستنتهي داخل جدران المنزل نفسه. فبعد ساعات بدت عادية، خرجا معًا للتسوق وتناولا وجبة بسيطة، قبل أن تتبدل الأجواء داخل المنزل إلى مشادة انتهت على نحو مأساوي، حين تعرضت الزوجة للاعتداء الذي أودى بحياتها.
الواقعة أثارت حالة من الذهول بين الأهالي الذين لم يستوعبوا كيف تحولت قصة زوجية مليئة بالتضحيات إلى جريمة صادمة بهذا الشكل.
وفور وقوع الحادث، تحركت الأجهزة الأمنية وتمكنت من ضبط المتهم، قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق لكشف كافة تفاصيل وملابسات الواقعة.



