رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة صادمة تربط بين أدوات المطبخ وسرطان الدم لدى الأطفال

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​في كشف علمي يثير القلق، حذرت دراسة حديثة لجامعة "كاليفورنيا" من وجود علاقة وثيقة بين التعرض المبكر لـ "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) وبين زيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الأطفال. هذه المواد التي دخلت بيوتنا منذ منتصف القرن العشرين، أصبحت تحاصر الصغار حتى قبل أن يبدأوا حياتهم، مخبأة في أدوات المطبخ ومياه الشرب.
​المتهم في منزلك: أين تختبئ PFAS؟
​تكتسب هذه المواد شهرتها من قدرتها الفائقة على صد الماء والزيت ومقاومة الحرارة، وهو ما جعلها عنصراً أساسياً في صناعة:
​أواني الطهي غير اللاصقة وأغلفة الأطعمة المقاومة للدهون.
​خيط تنظيف الأسنان وبعض مستحضرات التجميل كالماسكارا.
​الملابس الاصطناعية والسجاد المقاوم للبقع.
والجانب المظلم لهذه "المواد الأبدية" هو عدم تحللها؛ فهي تدوم لآلاف السنين وتتراكم داخل جسم الإنسان والحيوان.
​بقع الدم الجاف تفضح السر
​اعتمد الباحثون على تحليل "بقع الدم الجاف" لحديثي الولادة في لوس أنجلوس على مدار 15 عاماً. واكتشف الفريق 17 نوعاً من هذه المواد في دماء الأطفال، أبرزها حمض (PFOA) وحمض (PFOS). وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين سجلوا مستويات مرتفعة من هذه المواد كانوا الأكثر عرضة للإصابة بابيضاض الدم، خاصة عند التعرض للنوعين معاً في "نافذة النمو الحرجة".
​تحذير بلا "سببية مطلقة"
​رغم قوة النتائج، أكدت البروفيسورة "فيرونيكا فييرا" أن الدراسة لا تثبت "علاقة سببية مباشرة"، بل هي حلقة قوية تنضم لسلسلة الأدلة التي تربط الملوثات البيئية بالسرطان وأمراض القلب والعقم. وتدفع هذه النتائج نحو تشديد الرقابة العالمية لتقييد استخدام هذه المواد التي تتسرب بهدوء من مياه الشرب وتغليف الطعام إلى أجساد الأطفال.

تم نسخ الرابط