اعترافات تشكيل عصابي دولي بالنصب الإلكتروني: استدرجنا الضحايا برسائل وهمية
في تطور جديد لواقعة ضبط تشكيل عصابي تخصص في جرائم النصب الإلكتروني، أدلى المتهمون الأربعة باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، كاشفين كواليس نشاطهم الإجرامي الذي استهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المتهمون أنهم تعمدوا إنشاء صفحات وحسابات مزيفة على منصات مختلفة، واستخدموا أرقامًا دولية وبريدًا إلكترونيًا لإضفاء المصداقية على رسائلهم، والتي كانت تتضمن إيهام الضحايا بوجود طرود مالية ضخمة قادمة من الخارج بزعم تخصيصها لأعمال خيرية.

وأضافوا أنهم كانوا يطلبون من الضحايا تحويل مبالغ مالية تحت مسمى “رسوم الإفراج الجمركي”، مستغلين رغبة البعض في الحصول على الأموال المزعومة، وما إن يتم تحويل المبالغ حتى يقومون بإغلاق الهواتف والتخفي لتجنب الملاحقة.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين وزعوا الأدوار فيما بينهم، حيث تولى أحدهم إدارة الصفحات الإلكترونية، بينما تخصص آخر في التواصل مع الضحايا وإقناعهم، فيما تولى باقي أفراد التشكيل متابعة عمليات تحويل الأموال وسحبها عبر محافظ إلكترونية متعددة.
كما أقر المتهمون بارتكاب 8 وقائع نصب بذات الأسلوب، مؤكدين اعتمادهم على أساليب احتيالية حديثة لإيهام ضحاياهم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من رصد نشاطهم وضبطهم وبحوزتهم أجهزة إلكترونية تحتوي على أدلة تثبت تورطهم.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لمكافحة جرائم الاحتيال الإلكتروني، مع توجيه تحذيرات مستمرة للمواطنين بعدم الانسياق وراء الرسائل والعروض مجهولة المصدر.



