«حقنة الموت في قلب البراءة».. اعترافات صادمة لـ«سفاحة الصف»
في واقعة مأساوية تهز القلوب قبل العقول، كشفت التحقيقات تفاصيل جريمة مروعة شهدتها منطقة الصف، بعدما أقدمت جدة على إنهاء حياة حفيدها ومحاولة قتل شقيقته بأسلوب صادم، بدافع الانتقام من زوجة نجلها.
بداية الشك.. وادعاء “لدغة الثعبان”
تعود خيوط القضية إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية منذ نحو 3 أشهر، بوصول طفل رضيع لا يتجاوز عمره عامًا واحدًا إلى المستشفى مصابًا بآثار حقن في منطقة الصدر، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.
في ذلك الوقت، حاولت الجدة إبعاد الشبهات، مدعية أن الطفل تعرض للدغ من ثعبان، ولم يشك الوالدان في وجود شبهة جنائية، لتُقيد الواقعة كحادث عرضي.
السيناريو يتكرر.. والشك يتحول إلى يقين
لم تمر سوى أسابيع قليلة، حتى تكررت المأساة بشكل أثار الريبة، حيث أُصيبت شقيقة الطفل بنفس الأعراض الغامضة، وتم نقلها إلى المستشفى ودخلت العناية المركزة، بينما أعادت الجدة روايتها ذاتها حول “لدغة الثعبان”.
لكن تكرار الواقعة بنفس التفاصيل دفع رجال المباحث إلى تكثيف التحريات، التي كشفت مفاجأة صادمة: الجدة هي من تقف وراء الجريمتين.
اعترافات تقشعر لها الأبدان
وبمواجهة المتهمة، انهارت واعترفت بجريمتها كاملة، قائلة في أقوالها:
“كنت عايزة ابني يطلق مراته.. مبحبهاش وكنت شايفة إنها بتسلطه عليا، ففكرت أخلص على عياله علشان يكرهها”.
وأضافت أنها قامت بحقن حفيدها بمادة “الكلور” حتى لفظ أنفاسه، وعندما لم يُكشف أمرها، كررت الجريمة مع شقيقته، بهدف “حرق قلب” زوجة نجلها ودفعه للانفصال عنها.
عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها بالأدلة أقرت بارتكاب الواقعة، لتُسدل أجهزة الأمن الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، التي كشفت كيف يمكن أن يتحول الخلاف العائلي إلى جريمة بلا رحمة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق.