ترامب يتمسك بحصار هرمز.. لا رفع للعقوبات قبل اتفاق نووي مع إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن لن تتراجع عن الحصار البحري المفروض على مضيق هرمز، مشددًا على أن رفعه يظل مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
ترامب: الحصار أكثر فاعلية من العمل العسكري
وأوضح ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن الحصار يمثل أداة ضغط أكثر تأثيرًا من الضربات العسكرية، معتبرًا أن إيران تعاني من تبعاته بشكل واضح.

وأضاف أن استمرار هذا الوضع سيزيد من صعوبة موقفها، خاصة في ظل إصرار الولايات المتحدة على منعها من امتلاك سلاح نووي.
رفض رفع القيود رغم الضغوط الإيرانية
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن طهران تسعى إلى إنهاء الحصار بسبب عدم قدرتها على تصدير النفط، مؤكدًا في الوقت ذاته تمسكه بالإبقاء عليه، قائلاً إن بلاده لن تمنح إيران فرصة تطوير قدراتها النووية تحت أي ظرف.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا، في 28 فبراير، ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها العاصمة طهران، ما أسفر عن أضرار مادية وخسائر بشرية.
وردت إيران لاحقًا بهجمات طالت الأراضي الإسرائيلية ومواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
هدنة مؤقتة ومفاوضات متعثرة
وفي سياق متصل، أعلنت واشنطن وطهران، في 7 أبريل، التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، غير أن جولات التفاوض التي أعقبت ذلك في إسلام آباد لم تحقق أي تقدم يُذكر.
وفي 21 أبريل، أعلن ترامب تمديد الهدنة مؤقتًا، مشيرًا إلى أن القرار يأتي لإتاحة الفرصة أمام طهران لتقديم مقترحات قد تسهم في تسوية النزاع، بالتوازي مع استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.





