سرطان اللثة.. الخطر الصامت الذي قد يبدأ بعَرَض بسيط ويهدد حياتك
يعتبر سرطان اللثة من الأمراض الخطيرة التي تندرج ضمن سرطانات الرأس والعنق، ويرتبط بشكل وثيق بعادات وسلوكيات نمط الحياة، وعلى رأسها التدخين. تكمن خطورته في تشابه أعراضه مع التهابات اللثة الشائعة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخر التشخيص، وبالتالي زيادة فرص انتشار المرض.
ما هو سرطان اللثة؟
هو نوع من الأورام الخبيثة يبدأ في خلايا اللثة العلوية أو السفلية، حيث تنمو الخلايا بشكل غير طبيعي وسريع خارج نطاق السيطرة، مكونة تقرحات أو كتل لا تستجيب للعلاج التقليدي. وغالبًا ما يكون طبيب الأسنان أول من يلاحظ هذه التغيرات أثناء الفحص الروتيني.
مدى انتشار المرض
تشير الإحصاءات إلى تسجيل نحو 50 ألف حالة جديدة سنويًا من سرطانات الفم والبلعوم في الولايات المتحدة، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة الإصابة بين الرجال، خاصة ممن تجاوزوا سن الخمسين.
أعراض سرطان اللثة
تقرحات في اللثة لا تلتئم
ظهور كتل أو تضخم غير طبيعي
نزيف غير مبرر من اللثة
تنميل أو خدر في الفم
صعوبة أو ألم أثناء البلع
فقدان الأسنان دون سبب واضح
صعوبة في تحريك الفك
بقع حمراء أو بيضاء على اللثة
بحة أو تغير في الصوت
صعوبة في الكلام أو تحريك اللسان
فقدان وزن غير مبرر
أسباب وعوامل الخطر
التدخين بجميع أشكاله
مضغ التبغ (يزيد الخطر بشكل كبير جدًا)
الإفراط في تناول الكحول
الإصابة بفيروس فيروس الورم الحليمي البشري
وجود تاريخ عائلي لسرطانات الفم
التقدم في العمر (خاصة فوق 55 عامًا)
سوء التغذية وقلة تناول الفاكهة والخضروات
الوقاية وتقليل المخاطر
الإقلاع التام عن التدخين ومضغ التبغ
تجنب الكحول
الحفاظ على نظافة الفم والأسنان
إجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان
اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه



