رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جدل حول “الغبار النووي”.. هل قلل ترامب من قدرات إيران؟

ترامب
ترامب

سلّطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على الجدل المتصاعد بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني، في أعقاب الضربات الأمريكية التي أشار إليها الرئيس دونالد ترامب، والذي وصف ما تبقى منه بأنه مجرد "غبار نووي".

ووفقاً لتحليل الصحيفة، فإن هذا الوصف يقلل من طبيعة المواد النووية الفعلية، إذ يتعلق الأمر بمخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، يُخزن في حاويات خاصة، وغالباً ما يكون في صورة غاز داخلها، قبل أن يتحول إلى حالة صلبة في ظروف معينة.

وأشارت إلى أن هذه المادة شديدة الحساسية والخطورة، حيث يمكن أن تتحول إلى مركّب سام ومتطاير عند تعرضها للرطوبة، ما يجعل التعامل معها يتطلب إجراءات دقيقة لتفادي أي مخاطر محتملة.

خطوط حمراء إيرانية

في المقابل، صعّد مسؤولون إيرانيون من لهجتهم حيال هذا الملف، مؤكدين رفضهم المطلق إدراج مسألة تخصيب اليورانيوم ضمن أي مفاوضات. وقال عباس كعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، إن التفاوض حول هذا الحق "محظور"، معتبراً أنه خارج نطاق أي حوار مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن أي اتفاق لا يتماشى مع توجيهات القيادة العليا في إيران يُعد غير مقبول، مشدداً على أن التفاوض تحت الضغط أو التهديد مرفوض، لأنه يمنح الطرف الآخر مكاسب سياسية.

دبلوماسية تحت الضغط

من جانبها، رأت الصحيفة أن ترامب يعتمد نهج "الدبلوماسية القسرية"، عبر ممارسة ضغوط مكثفة لدفع خصومه إلى تقديم تنازلات سريعة، إلا أن التجربة مع إيران كشفت، بحسب التقرير، عن صعوبة تحقيق ذلك مع طرف يمتلك قدرة على الصمود.

ويشير محللون إلى أن العلاقة بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جمود، حيث يراهن كل طرف على عامل الوقت وقدرته على التحمل، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تسوية قريبة، وهو ما يزيد من احتمالات استمرار التوتر.

تم نسخ الرابط