رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما حكم السخرية من “السلام عليكم”؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ عويضة عثمان
الشيخ عويضة عثمان

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحد المواطنين يقول: “ما حكم الاستهزاء بتحية الإسلام، كأن يُقال السلام عليكم فيُرد عليه بسخرية؟”.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن تحية الإسلام “السلام عليكم” هي تحية عظيمة، وهي سلام الملائكة على سيدنا آدم عليه السلام منذ بداية الخلق، كما أنها تحية أهل الجنة.

وأضاف أن هذه التحية تحمل معاني الرحمة والأمان، وقد أمر الله بها في قوله تعالى: “وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها”، مؤكدًا أن الأصل في المسلم أن يرد التحية بأفضل منها أو بمثلها، لا أن يقابلها بالاستهزاء.

وأشار إلى أن إلقاء السلام سنة، بينما رد السلام واجب، وهو من الأمور التي تُشيع المحبة بين الناس، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أفشوا السلام بينكم”.

وشدد على أنه لا ينبغي السخرية من تحية الإسلام، لافتًا إلى أن بعض المواقف قد تُفهم خطأ، فقد يكون رد الشخص بطريقة غير معتادة بسبب ضيق أو غضب، وليس بالضرورة استهزاءً، لكن الواجب هو تعظيم هذه التحية والحرص على أدائها بالشكل اللائق.

هل يجوز الصلاة عن الميت الذي لم يكن يصلي؟

كما أجاب أمين الفتوى، على سؤال ورد إليه من إحدى السيدات تقول: “والدي توفي وكان لا يصلي، فهل يجوز أن أصلي عنه وأهب له ثواب الصلاة؟”.

وأوضح أمين الفتوى أن جمهور أهل العلم يرى أنه لا يجوز أداء الصلوات المفروضة عن المتوفى.

وأضاف أن أبواب الخير الأخرى مفتوحة، حيث يمكن للإنسان أن يدعو للمتوفى، أو يهب له ثواب قراءة القرآن، أو الصدقات، أو العمرة والحج، فكل ذلك يصل إليه بإذن الله.

وأشار إلى أنه يجوز أيضًا إهداء ثواب الأعمال النافلة، مثل الصيام أو قيام الليل أو الذكر، بنية أن يكون ثوابها للمتوفى.

وشدد على أن الصلاة المفروضة تحديدًا لا تُقضى عن الميت وفق رأي جمهور العلماء، بينما يظل الدعاء والصدقة وسائر الأعمال الصالحة من أفضل ما يُهدى له.

تم نسخ الرابط