محمد سمير مبروك من فكرة “قطر الصغنطوط” إلى كواليس الدراما تحت الضغط (خاص)
تحدث السيناريست محمد سمير مبروك عن تفاصيل صناعة مسلسل “قطر الصغنطوط”، موضحًا أن العمل مرّ بعدة مراحل تطوير قبل خروجه للنور، وأن فكرته الأساسية جاءت من الفنان محمد رجب نفسه، قبل أن تتحول إلى معالجة درامية مكتملة شارك فيها عدد من صناع العمل.
قال محمد سمير مبروك إن فكرة المسلسل تعود في الأصل إلى الفنان محمد رجب، الذي طرحها عليه منذ عدة سنوات، موضحًا أنهما حاولا تطويرها أكثر من مرة دون اكتمال المشروع في البداية، إلى أن عادت الفكرة مجددًا قبل رمضان بنحو سبعة أشهر.
وأضاف أنه بعد الانتهاء من كتابة أول ثلاث أو أربع حلقات، انضم الكاتب هاني حمدي للعمل على تطوير النص، ليخرج المسلسل في صورته النهائية بشكل نال إعجاب فريق العمل.
وعن التعاون مع محمد رجب، وصفه بأنه “أخ وصديق مقرب”، مشيرًا إلى وجود تعاون فني سابق بينهما في عدة أفلام، مؤكدًا أن التفاهم بينهما يساعد على تقديم أعمال ناجحة، رغم بعض التوقفات الطبيعية خلال مراحل التطوير.
وتطرق مبروك إلى الانتقادات التي طالت العمل، خاصة فيما يتعلق بأسلوب التصوير وبعض التفاصيل الفنية، موضحًا أن ضغط التصوير وساعات العمل الطويلة التي وصلت إلى نحو 20 ساعة يوميًا، إلى جانب التأخر في الإجراءات الرقابية، كان سببًا رئيسيًا في ظهور بعض الأخطاء.
وأشار إلى أن ظروف الإنتاج فرضت تسليم الحلقات في وقت ضيق قبل العرض، وهو ما جعل فريق العمل يعمل تحت ضغط كبير لإنجاز المشروع في موعده المحدد.
