رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضربات في الظل: تصعيد أمريكي يثير الجدل في مياه المحيط الهادئ

المحيط الهادئ
المحيط الهادئ

قُتل ثلاثة أشخاص، الأحد، إثر هجوم عسكري أمريكي استهدف قاربا في شرق المحيط الهادئ، يُشتبه في استخدامه لنقل المخدرات، بحسب ما أعلنته القيادة الجنوبية للولايات المتحدة.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة عمليات تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ سبتمبر الماضي، تستهدف ما تصفه بقوارب تهريب المخدرات في المياه القريبة من أمريكا اللاتينية وتشير تقديرات إلى أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 186 شخصا، إلى جانب هجمات أخرى طالت مناطق في البحر الكاريبي.

ورغم وتيرة التصعيد، لم يقدم الجيش الأمريكي أدلة واضحة تؤكد أن القوارب المستهدفة كانت بالفعل تحمل مواد مخدرة، ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة هذه العمليات.

وعقب الهجوم الأخير، نشرت القيادة الجنوبية مقطع فيديو عبر منصة "إكس"، يظهر قاربا يسير بسرعة قبل أن يتعرض لانفجار أدى إلى اشتعال النيران فيه، في مشهد يعكس حدة العمليات الجارية.

وتؤكد بيانات عسكرية سابقة أن الضربات تستهدف مسارات معروفة لتهريب المخدرات، في إطار استراتيجية أوسع لتعقب الشبكات الإجرامية في المنطقة.

وتزامن بدء هذه العمليات مع تعزيز غير مسبوق للوجود العسكري الأمريكي في المنطقة منذ سنوات طويلة، كما سبقت هذه الحملة عملية مداهمة في يناير الماضي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.

ويبرر ترامب هذه التحركات باعتبارها جزءا من “نزاع مسلح” مع عصابات المخدرات، مؤكدا أن التصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة.

في المقابل، يثير هذا النهج انتقادات متزايدة، حيث يشكك معارضون في مدى قانونية استهداف قوارب في المياه الدولية دون أدلة معلنة، محذرين من تداعيات ذلك على قواعد القانون الدولي.

تم نسخ الرابط