المعهد القومي للاتصالات يطلق برنامج سفراء الذكاء الاصطناعي
أعلن المعهد القومي للاتصالات، بالتعاون مع مؤسسة مهندسون من أجل مصر المستدامة، عن إطلاق برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي”، في خطوة تستهدف نشر ثقافة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بين غير المتخصصين، وتمكينهم من توظيف هذه الأدوات في بيئات العمل المختلفة، بما يواكب التحول الرقمي المتسارع.
ويأتي هذا البرنامج في إطار توجه الدولة لتعزيز مهارات المستقبل، وإتاحة فرص تدريبية مجانية تساهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية، حيث يُقدم التدريب عن بُعد بالكامل وبشكل مجاني، ما يتيح فرصة المشاركة لشريحة واسعة من المهتمين في مختلف المحافظات.
برنامج تدريبي بمستويين
يوفر البرنامج مسارين تدريبيين متكاملين، يتيحان للمتدربين التدرج من الأساسيات إلى التطبيقات المتقدمة:
أولًا: المستوى الأساسي
يستهدف هذا المستوى المبتدئين وغير المتخصصين، ويركز على:
التعريف بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وأهم أدواته
كيفية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي
مهارات تحليل البيانات واتخاذ القرار
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعين الحكومي والخاص
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة به
استشراف الاتجاهات المستقبلية للتكنولوجيا
ويستمر التقديم لهذا المستوى حتى 4 مايو.
ثانيًا: المستوى المتقدم
يشترط الالتحاق به اجتياز المستوى الأساسي، ويقدم محتوى أكثر تخصصًا يشمل:
التطبيقات العملية المتقدمة للذكاء الاصطناعي
أدوات الأتمتة والتحليلات التنبؤية
تصميم حلول ذكية قائمة على البيانات
دعم اتخاذ القرار في بيئات العمل المختلفة
ويغلق باب التقديم لهذا المستوى في 30 أبريل.
نحو بناء كوادر رقمية مؤهلة
يستهدف البرنامج تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية قابلة للتطبيق، وليس مجرد معرفة نظرية، بما يساعدهم على:
تحسين الأداء الوظيفي
زيادة الإنتاجية
مواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة
كما يعكس البرنامج توجهًا واضحًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، باعتباره أداة رئيسية في تطوير المؤسسات وتحقيق الاستدامة.
يمثل برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي” فرصة حقيقية للراغبين في دخول عالم التكنولوجيا دون الحاجة إلى خلفية تقنية متخصصة، حيث يجمع بين البساطة في الشرح والعمق في المحتوى، مع التركيز على التطبيق العملي.
ومع تزايد الاعتماد العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يصبح اكتساب هذه المهارات ضرورة وليس خيارًا، ما يجعل هذا البرنامج خطوة مهمة نحو إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات المستقبل الرقمي بثقة وكفاءة.


