الذهب عالميًا تحت الضغط رغم التوترات.. وتراجع للأوقية بما يقارب 2.1%
تعرضت أسعار الذهب عالميًا لضغوط ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وهو ما حدّ من مكاسب المعدن الأصفر رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
وتراجعت أسعار الأوقية من نحو 4794 دولارًا إلى 4694 دولارًا، بانخفاض يقارب 2.1%، متأثرة بارتفاع معدلات التضخم الأمريكية إلى 3.3%، ما عزز احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
أداء متباين خلال الجلسات
وخلال تعاملات اليوم، سجلت العقود الآجلة للذهب ارتفاعًا طفيفًا إلى 4723.44 دولارًا للأوقية، كما صعدت الأسعار الفورية إلى 4708.06 دولارًا، في حين تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 98.53، ما قدم دعمًا محدودًا للأسعار.
ورغم أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عادة ما تدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن تأثيرها خلال هذا الأسبوع جاء متذبذبًا، نتيجة إشارات متباينة بشأن مسار المفاوضات، ما خلق حالة من الشد والجذب في الأسواق.
دعم مؤسسي يحد من الهبوط
في المقابل، استمر الطلب المؤسسي في دعم الأسعار، حيث تشير التقديرات إلى أن البنوك المركزية حول العالم ستواصل شراء كميات كبيرة من الذهب خلال عام 2026، تتراوح بين 750 و850 طنًا، وهو ما يحد من احتمالات الهبوط الحاد على المدى المتوسط.
توقعات الفترة المقبلة
وعن التوقعات، تشير التقديرات إلى استمرار تحرك الذهب في نطاق عرضي خلال الأسابيع المقبلة، حيث من المتوقع أن تتراوح الأسعار العالمية بين 4650 و4750 دولارًا للأوقية، بينما يتحرك الذهب في مصر داخل نطاق يتراوح بين 6950 و7050 جنيهًا لعيار 21.
في ظل هذه المعطيات، يبقى اتجاه الذهب مرهونًا بشكل أساسي بالتطورات العالمية، وعلى رأسها قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب تطورات المشهد الجيوسياسي، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب مستمر خلال المرحلة القادمة.



