“لم أجد من تضحي بكيانها لأجلي”.. لماذا لم يتزوج فريد الأطرش؟
ظل الفنان الكبير فريد الأطرش واحدًا من أشهر “عُزاب الفن” في العالم العربي، رغم دخوله في عدة قصص عاطفية خلال مسيرته، إلا أنه لم يُكمل أي منها بالزواج حتى رحيله عام 1974.
بحث عن الاستقرار ولم يجده
في أكثر من تصريح، أوضح الأطرش أنه فكر في الزواج أكثر من مرة، لكنه لم يصل إلى المرأة التي تمنحه الشعور بالاستقرار الحقيقي، مؤكدًا أن الظروف لم تكتمل في كل مرة، وأن الزواج لم يكن قرارًا سهلاً بالنسبة له.
الوسط الفني كان عائقًا في نظره
ومن أبرز الأسباب التي تحدث عنها، اعتقاده أن الزواج بين الفنانين غالبًا لا ينجح، بسبب الانشغال الدائم بالعمل وصعوبة الحياة الأسرية المستقرة، معتبرًا أن أحد الطرفين سيضطر للتضحية بشكل كبير من أجل استمرار العلاقة.
مواصفات صعبة وحسابات العمر
كما أشار إلى أن تقدمه في العمر جعل فكرة الزواج أكثر تعقيدًا، متسائلًا عن إمكانية أن يجد شريكة مناسبة في تلك المرحلة، خصوصًا مع طبيعة حياته المليئة بالسهر والتنقل والعمل الفني المستمر.
“المرأة تضحي من أجل الفنان”
وكان من أبرز آرائه الجدل قوله إن الزوجة التي ترتبط بفنان يجب أن تكون مستعدة لتقديم تضحيات كبيرة، نظرًا لضغوط الشهرة والعمل، وهو ما جعله يشعر بصعوبة العثور على شريكة تقبل هذا النمط من الحياة.
قصص حب لم تكتمل
وعُرف الأطرش بعلاقات عاطفية شهيرة، أبرزها علاقته بالفنانة سامية جمال التي استمرت لسنوات دون زواج، وكذلك ارتباطه بالفنانة شادية، إضافة إلى علاقات أخرى لم تكتمل لأسباب مختلفة.
نهاية مؤجلة وحلم بالأبوة
وفي أواخر حياته، كان قد أعلن خطوبته على سلوى القدسي، إلا أن المرض حال دون إتمام الزواج، ليرحل قبل تحقيق حلمه بتكوين أسرة وإنجاب طفل يحمل اسمه.
رحل فريد الأطرش تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا، وقصة إنسانية مليئة بالعاطفة والأسئلة التي بقيت بلا إجابة حتى النهاية.



