بين التراث والتطوير.. ماذا يُخبَّأ نقل سوق الحمام للسيدة عائشة؟
أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، الانتهاء من إقامة سوق الحمام الجديد بمنطقة السيدة عائشة، وبدء نقل الباعة إليه، في إطار خطة الدولة لإعادة تنظيم وتطوير المناطق ذات الطابع التراثي والحضاري بالعاصمة.
نقل سوق الحمام

وأوضح المحافظ أن السوق الجديد، الذي يعمل يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع، يقع على مسافة قصيرة للغاية من موقعه القديم، بما يضمن الحفاظ على استمرارية النشاط التجاري دون الإضرار بالبائعين أو رواد السوق، مؤكدًا أن عملية النقل جاءت بهدف الحفاظ على السوق باعتباره أحد الأسواق التراثية المميزة في القاهرة، مع العمل على رفع كفاءة وتنظيم منطقة السيدة عائشة.
موقع جديد بطابع حضاري
وأشار محافظ القاهرة إلى أنه تم اختيار موقع السوق الجديد عند نزلة المحور الجديد لصلاح سالم، وهو موقع وصفه بأنه يوفر بيئة حضارية منظمة لهواة تربية وبيع الحمام والعصافير، إلى جانب تخصيص مساحات داخل السوق لأنشطة أخرى، حيث تم تخصيص جزء لهواة تربية الأسماك، وجزء آخر لبيع المستلزمات الخاصة بهذه الهوايات.

تطوير متكامل للمنطقة
وأكد المحافظ أن الأعمال الجارية في السوق تتكامل مع خطة تطوير شاملة تشهدها منطقة السيدة عائشة، تستهدف استعادة الطابع الحضاري للمنطقة وإعادة تنظيمها بشكل يليق بمكانتها التاريخية والدينية.
وتسعى هذه الجهود إلى تحويل المنطقة إلى مقصد سياحي متكامل، يربط بين عدد من أهم المعالم التاريخية والدينية في القاهرة، وعلى رأسها مجمع الأديان، وسور مجرى العيون، ومنطقة مساجد آل البيت، بما يعزز من القيمة السياحية والثقافية للمنطقة.

رؤية مستقبلية للتنمية
ويأتي مشروع تطوير سوق الحمام الجديد ضمن رؤية أوسع لإعادة تخطيط المناطق الحيوية في القاهرة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الطابع التراثي وتوفير بيئة منظمة للأنشطة التجارية التقليدية، إلى جانب دعم خطط التنمية العمرانية والسياحية في العاصمة.



