رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأقفاص السمكية بشرق التفريعة.. مشروع يعزز الأمن الغذائي ويضع مصر على خريطة الاستزراع البحري

قطاع الثروة السمكية
قطاع الثروة السمكية

في إطار توجه الدولة نحو تنمية قطاع الثروة السمكية وتعزيز الأمن الغذائي، يبرز مشروع الأقفاص السمكية البحرية بشرق التفريعة في شرق بورسعيد كأحد المشروعات القومية الرائدة لعام 2026، كونه الأول من نوعه في مصر، ويعكس توجهًا استراتيجيًا نحو التوسع في الاستزراع السمكي البحري باستخدام أحدث النظم العالمية.


مشروع الأقفاص السمكية.. نقلة نوعية في الاستزراع البحري
يمثل المشروع خطوة متقدمة نحو استغلال الموارد البحرية بشكل مستدام، حيث يعتمد على إنشاء أقفاص سمكية في عرض البحر، بما يضمن بيئة طبيعية مناسبة لنمو الأسماك عالية الجودة.


ويتكون المشروع من 100 قفص سمكي بحري، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2000 طن سنويًا من أسماك الدنيس والقاروص، وهما من الأنواع ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة في الأسواق المحلية والعالمية.


تفاصيل فنية تعزز جودة الإنتاج
تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل قفص نحو 20 طنًا، مع تصميم هندسي متطور يضمن تحقيق أعلى كفاءة إنتاجية.

 

 ويصل قطر القفص الواحد إلى 20 مترًا، فيما يتراوح العمق بين 8 إلى 12 مترًا، بما يتيح بيئة مناسبة لحركة ونمو الأسماك.


ويتم تثبيت الأقفاص على مسافة 14 كيلومترًا من ساحل البحر، في مجموعات تضم كل منها 4 أقفاص، وهو ما يساعد على توزيع الأحمال وتقليل التأثيرات البيئية، مع ضمان سهولة الإدارة والتشغيل.


دعم الأمن الغذائي وزيادة الصادرات
يساهم المشروع في تقليل الفجوة الغذائية من الأسماك، وتوفير منتجات بحرية عالية الجودة للسوق المحلي، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتصدير، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على أسماك الدنيس والقاروص.


كما يوفر المشروع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويدعم خطط الدولة لتنمية منطقة شرق بورسعيد ضمن محور تنمية قناة السويس.


يُعد مشروع الأقفاص السمكية بشرق التفريعة نموذجًا للتنمية المستدامة في قطاع الثروة السمكية، حيث يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والاستغلال الأمثل للموارد البحرية. ومع استمرار التوسع في مثل هذه المشروعات، تتجه مصر بثبات نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز مكانتها كمصدر إقليمي للأسماك عالية الجودة.

تم نسخ الرابط