رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد حفظي: الذكاء الاصطناعي "فرصة مفخخة" ولا يمكنه محاكاة الروح البشرية

المنتج محمد حفظي
المنتج محمد حفظي

حذر المنتج والسيناريست محمد حفظي من الانسياق الكامل وراء تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، واصفاً إياها بـ"الفرصة المفخخة" التي تحمل في طياتها وعوداً تقنية وتهديدات إبداعية في آن واحد.

توفير النفقات مقابل غياب الروح

وأوضح حفظي أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى "بلاتوهات" التصوير يمثل سلاحاً ذو حدين، ففي حين تساهم هذه التقنية بشكل فعال في ضغط الجداول الزمنية للإنتاج وتقليل التكاليف الباهظة التي تتطلبها العمليات التقليدية، إلا أنها تظل عاجزة تماماً عن تعويض "الروح البشرية" التي تشكل جوهر العمل الفني.

<strong>محمد حفظي</strong>
محمد حفظي

الآلة لا تصنع المشاعر

وشدد حفظي على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل في إطار "الأداة المساعدة" فقط، مؤكداً أنه لن يكون بديلاً للمبدع الحقيقي الذي يستمد إلهامه من نبض الشارع وتجارب الحياة الواقعية. وأضاف: "الآلة قد تنجح في محاكاة الصورة وتجويدها، لكنها لن تستطيع أبداً صياغة مشاعر إنسانية صادقة أو استلهام فكرة نابعة من تجربة حياتية حقيقية".

مستقبل الإبداع بين التكنولوجيا والواقع

واختتم حفظي رؤيته بالتأكيد على أن الفن السينمائي سيظل صامداً بفضل خصوصيته الإنسانية، مشيراً إلى أن الابتكار الحقيقي ينبع من "الصدق" وليس من الخوارزميات، وهو ما يجعل اللمسة البشرية هي الضمانة الوحيدة لتقديم أعمال تلمس وجدان الجمهور وتعيش في ذاكرتهم.

تم نسخ الرابط