ثورة تصحيح في الأهلي.. صفقات مرتقبة لتعويض الراحلين وأزمة "التسجيلات" تشتعل مع اتحاد الكرة
يسعى مسؤولو النادي الأهلي بشكل جاد لترميم خط وسط الفريق الأول خلال الميركاتو الصيفي المقبل، حيث وضعت لجنة التخطيط هذا الملف على رأس الأولويات في عملية التجديد.
وتأتي هذه التحركات في ظل الرحيل المنتظر لثلاثة لاعبين من الركائز الأساسية، إذ بات المالي أليو ديانج على أعتاب الانتقال إلى نادي فالنسيا الإسباني، بالإضافة إلى الرحيل المتوقع للاعب الشاب أحمد نبيل كوكا الذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الجاري دون التوصل لاتفاق بشأن التجديد، فضلاً عن دراسة إمكانية احتراف إمام عاشور خارجياً في ظل العروض المغرية التي تلقاها مؤخراً.
ثورة تصحيح في وسط ملعب الأهلي
وعلى الصعيد الفني، يستعد الفريق الأول بقيادة مدربه الدنماركي ييس توروب لخوض مواجهة نارية ومرتقبة أمام غريمه بيراميدز، ضمن منافسات صراع الصدارة في الدوري المصري الممتاز.
ومن المقرر أن تقام المباراة يوم الإثنين الموافق 27 أبريل في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث ستنقل مباشرة عبر شبكة قنوات "أون سبورت" الناقل الحصري للمسابقة. ويدخل المارد الأحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على سموحة بنتيجة (2-1) في مجموعة التتويج، وهو ما دفع الجهاز الفني لإنهاء الراحة السلبية واستئناف التدريبات بقوة على ملعب التتش بالجزيرة.
وفي سياق آخر، شهدت الساعات الماضية تصاعداً في حدة الأزمة بين النادي الأهلي واتحاد الكرة المصري، وذلك بعدما توجه وفد رسمي من النادي برئاسة سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، إلى مقر الاتحاد بمدينة 6 أكتوبر.
وتأتي هذه الزيارة بهدف تنفيذ طلب النادي الرسمي بالاستماع إلى الملف الصوتي الخاص بحكام مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، للوقوف على بعض القرارات التحكيمية الجدلية التي شهدتها المواجهة.
إلا أن هذه الخطوة اصطدمت بقرار مفاجئ من اتحاد الكرة، الذي رفض السماح لوفد الأهلي بحضور جلسة الاستماع المقررة. وبرر الاتحاد قراره بعدم التزام النادي بالضوابط التي وضعتها الجبلاية، والتي كانت تقتصر على حضور ممثلين من الجهاز الفني والإداري فقط، بينما ضم وفد الأهلي كلاً من سيد عبد الحفيظ وجمال جبر مدير الإعلام، إلى جانب الخبير التحكيمي ناصر عباس وخبير صوتيات متخصص، وهو ما اعتبره الاتحاد مخالفاً لشروط الجلسة الرسمية.



