ياسر جلال يحتفل بعيد ميلاد شقيقه رامز جلال برسالة خاصة
احتفل الفنان ياسر جلال بعيد ميلاد شقيقه الفنان رامز جلال الذي يوافق 20 أبريل، في لفتة عائلية لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت التهنئة في أجواء بسيطة تعكس قوة العلاقة الأخوية بينهما، خاصة أن كلًا منهما يمتلك حضورًا فنيًا مختلفًا في الساحة المصرية والعربية.
فيديو احتفالي ورسالة عبر إنستجرام
شارك ياسر جلال مقطع فيديو يجمعه بشقيقه رامز جلال عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”، ظهر فيه عدد من اللحظات التي تجمعهما في مناسبات مختلفة. وحرص على توجيه رسالة تهنئة حملت طابعًا ودودًا، حيث كتب: “كل سنة وإنت طيب يا نجم النجوم”، في إشارة إلى مكانة شقيقه الفنية والشعبية.
رامز جلال ومسيرة برامج المقالب
يُعد رامز جلال من أبرز مقدمي برامج المقالب في العالم العربي، حيث بدأ هذه التجربة عام 2011 من خلال برنامج “رامز قلب الأسد”، قبل أن يواصل تقديم سلسلة طويلة من البرامج التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة، وتحولت إلى جزء ثابت من موسم رمضان على مدار سنوات متتالية.
النشأة والتعليم وبدايات التكوين الفني
نشأ رامز جلال في بيئة تعليمية متعددة المراحل، حيث بدأ دراسته في مدرسة قصر الطفل الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة الأورمان الإعدادية، وأكمل تعليمه الثانوي في مدرسة الجيزة. وبعد ذلك التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بقسم التمثيل والإخراج، متأثرًا بحبه للفن منذ الطفولة، خاصة من خلال مرافقة والده في زيارات للمسرح.
كما تخرج ضمن دفعة ضمت عددًا من النجوم البارزين مثل أحمد السقا وأحمد حلمي ومحمد سعد، ثم التحق بالخدمة العسكرية في سلاح المشاة بعد التخرج.
انطلاقة فنية على خشبة المسرح والدراما التلفزيونية
بدأ رامز جلال مسيرته الفنية من خلال المسرح أثناء دراسته، حيث شارك في مسرحية “جوز ولوز” إلى جانب عدد من النجوم الكبار مثل أحمد بدير وعايدة رياض وسعاد نصر وحسن حسني. كما قدم أدوارًا ثانوية في أعمال تلفزيونية مثل “الرجل الطيب” و“ناس ولاد ناس”، قبل أن يبتعد لفترة قصيرة عن الساحة الفنية.
ثم عاد بقوة من خلال مسلسل “حياة الجوهري” الذي شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته، حيث بدأ الجمهور في التعرف على موهبته بشكل أوسع. وشارك أيضًا في أعمال درامية أخرى مثل “ألف ليلة وليلة” و“رد قلبي” و“في انتظار العمر”، إلى جانب مشاركته في مسرحيتين بارزتين هما “فيما يبدو سرقوا عبده” و“الشبكة المسحورة”.
السينما وبداية طريق النجومية
في السينما، كانت البداية من خلال فيلم “55 إسعاف” الذي شارك فيه إلى جانب عدد من النجوم الشباب، وقد لفت الأنظار رغم صغر حجم دوره. وبعد ذلك توالت مشاركاته السينمائية في أعمال ناجحة مثل “ميدو مشاكل” و“الباشا تلميذ” و“حبك نار”، وهو ما ساعده على تثبيت مكانته كأحد الوجوه البارزة في السينما الكوميدية، قبل أن يتجه لاحقًا إلى تجربة برامج المقالب التي صنعت له شهرة واسعة في العالم العربي.