«هروباً من التاج والماضي الأليم».. 5 كوابيس بصرية تدفعك لاجتناب "فيسبوك" في عيد الأضحى
أصبح "فيسبوك" هو الساحة الكبرى التي تجمعنا في الأعياد؛ سواء كنت وسط صخب العائلة، أو في نزهة مع الأصدقاء، أو حتى مسترخياً في منزلك، يظل هاتفك هو نافذتك على العالم. لكن، ومع حلول عيد الأضحى، تتحول هذه النافذة أحياناً إلى مصدر للإزعاج البصري والنفسي بسبب "كليشيهات" وصور تتكرر سنوياً دون ملل.
إذا كنت تفكر في "ديتكس" رقمي (Digital Detox) والابتعاد عن المنصة هذا العيد، فإليك 5 نماذج من الصور التي ستدفعك لاتخاذ القرار فوراً:
1. "بوستات" الذبح.. حينما يغيب الذوق العام
تحول مشهد الذبح لدى البعض إلى طقس "استعراضي" لا يكتمل إلا بنشر صور الدماء والأضحية على العام. يتناسى هؤلاء أن خلف الشاشات أشخاصاً ترهقهم مناظر الدماء، وأطفالاً قد لا يستوعبون الحكمة الدينية من الأضحية، مما يترك لديهم أثراً نفسياً سلبياً، ناهيك عن غياب "آداب التضحية" التي تحث على السرية والرحمة.
2. صور التحرش.. رصد القبح لا يجمّله
تنتشر في الأعياد عشرات الصور التي توثق وقائع التحرش في الزحام. ورغم أن القصد قد يكون التوعية أو الفضح، إلا أن تداول هذه الصور بفظاعتها وبشكل مكثف ينشر طاقة سلبية ويجعل المتصفح يشعر وكأن القبح يحيط به من كل جانب، مما يعكر صفو وفرحة العيد.
3. "تاج الخروف".. المزحة الثقيلة المستمرة
إذا مرّ عليك العيد دون أن يقوم "صديق ظريف" بالإشارة إليك (Tag) في صورة خروف كنوع من التهنئة الساخرة، فأنت بالتأكيد من المحظوظين. الغريب في الأمر أن الجميع يشتكي من هذه "التاجات" المزعجة، ومع ذلك تظل هذه العادة هي "التريند" السنوي الذي يأبى الانقراض!
4. التهنئة الجماعية "الوارثة"
صور الورود المكتوب عليها "تهنئة من القلب" أو "عيد سعيد" بخطوط تعود لعقد مضى، والتي يتم فيها الإشارة لنصف "قائمة الأصدقاء". هذه التهاني الميكانيكية التي تفتقر للخصوصية والمشاعر الحقيقية، أصبحت جزءاً من الموروث "الفيسبوكي" الممل الذي يملأ الإشعارات دون قيمة فعلية.
5. "ماضيك الأليم".. صور الطفولة برعاية الأقارب
إذا كان حسابك يضم "خالاتك وعماتك"، فأنت مشروع ضحية قادمة. فجأة، تجد صورة لك وأنت بملابس العيد في الثامنة من عمرك، بتسريحة شعر غريبة أو بوقفة "تاريخية"، منشورة للعامة! هذه الصور التي تثير سخرية أصدقائك وتنبش في ذكريات كنت تظن أنها دفنت، كفيلة بأن تجعلك تغلق حسابك حتى ينتهي العيد.
