رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جسمك أذكى مما تظن.. لماذا يتوقف نزول الوزن رغم الحمية والأدوية؟

وزن ثابت
وزن ثابت

يعاني كثير من الأشخاص من توقف نزول الوزن، رغم التزامهم بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، وهي الحالة التي يطلق عليها ثبات الوزن أو هضبة فقدان الوزن، وتحدث هذه الظاهرة عندما يعتاد الجسم على نمط الحياة الجديد، فيصبح فقدان الكيلوجرامات أكثر صعوبة مع مرور الوقت.

الأيض يتكيف ولا يخدع 

وزن ثابت 
وزن ثابت 

في البداية قد يحقق البعض نتائج سريعة، سواء من خلال تقليل السعرات الحرارية، أو استخدام أدوية مخصصة لإنقاص الوزن، لكن الجسم سرعان ما يتأقلم مع هذا التغيير، ومع الوقت يتباطأ معدل الأيض، فلا يعود العجز في السعرات بنفس الفاعلية التي كان عليها في البداية، ما يؤدي إلى ثبات الوزن رغم استمرار الالتزام بالنظام نفسه، وتشير التقديرات إلى أن هذه المرحلة شائعة للغاية، حيث تصيب نسبة كبيرة من متبعي الحميات الغذائية، كما يمكن أن تظهر حتى لدى من يستخدمون أدوية حديثة، للمساعدة على فقدان الوزن.

لماذا يحدث ثبات الوزن؟

يرى متخصصون أن الجسم مبرمج بطبيعته، للحفاظ على مخزون من الدهون، كوسيلة للبقاء في فترات نقص الغذاء، لذلك يقاوم فقدان الوزن الكبير، كما أن خسارة الكتلة العضلية تلعب دورا مهما في هذه المشكلة، حيث يؤدي نقص البروتين أو غياب تمارين المقاومة إلى فقدان العضلات، وهو ما ينعكس سلبا على معدل الحرق.

التوتر والنوم

لا يقتصر الأمر على الطعام والرياضة فقط، فالحالة النفسية وجودة النوم لهما تأثير مباشر، فالتوتر وقلة النوم يرفعان مستوى هرمون الكورتيزول، ما قد يدفع الجسم إلى تخزين الدهون بدلا من حرقها، حتى مع الالتزام بالحمية.

خسارة سريعة ثم تباطؤ

في كثير من الحالات، يكون النزول السريع في بداية الحمية مرتبطا بفقدان السوائل، وليس الدهون فقط، ومع مرور الوقت، يتباطأ هذا المعدل، ما قد يسبب شعورا بالإحباط لدى البعض، رغم أن ذلك يعد أمرا طبيعيا.

كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة؟

ينصح الخبراء بعدم الاستمرار على نفس الوتيرة لفترات طويلة دون تعديل، حيث يحتاج الجسم إلى تغييرات مستمرة، ومن بين الخطوات المفيدة زيادة السعرات الحرارية، بشكل مدروس من مصادر صحية غنية بالبروتين والألياف، التركيز على تمارين المقاومة لبناء العضلات وتحفيز الأيض،

زيادة الحركة اليومية، مثل المشي واستخدام السلالم بدلا من المصعد، وتحسين جودة النوم وتقليل التوتر. 

تم نسخ الرابط