جدل حول حقوق أعمال نجيب محفوظ..عمرو سعد في مواجهة ابنة الأديب الراحل
عاد ملف تحويل روايات الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ إلى الشاشة مجددًا إلى دائرة الجدل، بعد تضارب تصريحات بين الفنان عمرو سعد وهدى نجيب محفوظ، بشأن حقوق بعض أبرز أعماله الأدبية وإمكانية تقديمها دراميًا وسينمائيًا.
كشف الفنان عمرو سعد في تصريحات إعلامية أنه حصل على الحقوق الحصرية لعدد من أعمال نجيب محفوظ قبل نحو 4 سنوات، تمهيدًا لتحويلها إلى مشاريع سينمائية وتليفزيونية، مؤكدًا بدء التحضير الفعلي لتنفيذ عدد منها خلال الفترة الحالية.
وأوضح أنه اختار السيناريست مريم نعوم لكتابة معالجة درامية لرواية “أولاد حارتنا”، إحدى أكثر روايات محفوظ إثارة للجدل، والتي تتكون من خمسة أجزاء، وظلت ممنوعة من النشر لفترات طويلة، ولم تُقدَّم دراميًا من قبل.
وأضاف أن قائمة الأعمال التي حصل على حقوقها تتضمن أيضًا المجموعة القصصية “صدى النسيان”، إلى جانب رواية “العيش في الحقيقة” المعروفة عالميًا باسم “إخناتون”، مشيرًا إلى وجود شراكات إنتاجية مع عدد من الشركات لتقديم هذه الأعمال في صورة مشاريع فنية ضخمة.
في المقابل، خرجت هدى نجيب محفوظ لتوضح موقفًا مختلفًا، نافية امتلاك عمرو سعد الحقوق النهائية لتلك الأعمال، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد اتفاق مبدئي في يوليو 2020 لحجز روايتي “أولاد حارتنا” و”اللص والكلاب” لمدة عامين فقط مقابل مقابل مادي، مع اشتراط موافقة الأسرة على جهة الإنتاج.
وأشارت إلى أن الاتفاق لم يكن عقدًا نهائيًا، موضحة أنه تم لاحقًا التعاقد على “أولاد حارتنا” مع المنتج صادق الصباح، بينما لم يتم تنفيذ أي خطوات تخص “اللص والكلاب” حتى انتهاء مدة الحجز بنهاية عام 2020.
وبذلك يبقى الملف مفتوحًا أمام روايتين متناقضتين، ما يعيد الجدل حول حقوق تحويل أعمال نجيب محفوظ إلى الشاشة من جديد، في انتظار حسم الموقف القانوني والإنتاجي خلال الفترة المقبلة.
