شديد قناوي يكشف كواليس نهائي إفريقيا 2006: «جوزيه راهن عليّ وبركات صدمني»
استعاد أحمد شديد قناوي، لاعب الأهلي السابق، كواليس مثيرة من مشاركته في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2006، مؤكدًا أن تلك المباراة كانت نقطة تحول في مسيرته الكروية رغم صغر سنه آنذاك.
وأوضح قناوي أنه كان يبلغ 16 عامًا فقط عند خوض مباراة الذهاب في القاهرة أمام الصفاقسي، مشيرًا إلى أن إصابات ضربت الجبهة اليسرى للفريق قبل اللقاء، حيث تعرض طارق السعيد لإصابة في الركبة، بينما عانى جيلبرتو من إصابة في وتر أكيليس، ما وضعه تحت ضغط كبير للمشاركة.
وكشف أن المدرب البرتغالي مانويل جوزيه منحه حرية اتخاذ القرار، قائلاً له: «أمامك ساعتان لتقرر هل ستلعب أم لا، وأنا سأحترم اختيارك»، وهو ما وصفه قناوي بأنه موقف إنساني ومنح له دفعة معنوية كبيرة.
وأضاف أن جوزيه حرص على إبعاده عن أي ضغوط إعلامية، حيث طلب إزالة التلفاز من غرفته، قبل أن يتلقى دعمًا من زملائه، وعلى رأسهم محمد أبو تريكة الذي شجعه على خوض التحدي، مؤكدًا له أن المباراة فرصة لا تتكرر، فيما كان تعليق محمد بركات أكثر حدة عندما حذره من أن مسيرته قد تنتهي إذا أخطأ.

وأشار قناوي إلى أنه حسم قراره بالنزول، وأبلغ جوزيه بثقة: «سألعب وسأكون أفضل لاعب في المباراة»، ليرد المدرب بطريقته الحازمة مطالبًا إياه بإثبات ذلك داخل الملعب، مع وعد بتحفيزه بعقد جديد ومكافآت حال تألقه.
وتطرق إلى كواليس يوم المباراة، مؤكدًا أن رهبة الجماهير كانت حاضرة بقوة، خاصة مع نزول عصام الحضري للإحماء، لكنه استطاع تجاوز التوتر بدعم الجهاز الفني وزملائه.
وقدم قناوي أداءً مميزًا خلال اللقاء، حيث صنع عدة فرص خطيرة، ليحصل على إشادة مدربه بين الشوطين، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 81 وسط اعتراض الجماهير التي رأت أنه من أفضل لاعبي المباراة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تلك المباراة كانت بداية حقيقية لمسيرته، خاصة بعدما نال ثقة الجهاز الفني، وتم إبلاغه بالسفر مع الفريق إلى تونس لخوض مباراة العودة كأحد العناصر الأساسية، مؤكدًا أن تلك اللحظات صنعت اسمه داخل القلعة الحمراء.
