تباطؤ سوق الهواتف عالميًا.. و«سامسونج» تحافظ على الصدارة
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن IDC تراجعًا في شحنات الهواتف الذكية على مستوى العالم خلال الربع الأول من عام 2026، في إشارة إلى فتور الطلب بعد مرحلة من التعافي النسبي.
ووفق التقديرات الأولية، وصلت الشحنات إلى نحو 289.7 مليون وحدة، بانخفاض قدره 4.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليسجل السوق أول انكماش فصلي منذ عام 2023.
تباطؤ سوق الهواتف عالميًا
ويرى محللو المؤسسة أن أزمة نقص شرائح الذاكرة لعبت دورًا رئيسيًا في هذا التراجع، إلى جانب الارتفاع المستمر في تكلفة المكونات، وهو ما دفع شركات كبرى من بينها Samsung إلى زيادة أسعار بعض أجهزتها.
وعلى صعيد المنافسة، واصلت سامسونج تصدرها للسوق العالمي، بعدما سجلت شحنات بلغت 62.8 مليون هاتف، مستحوذة على حصة 21.7%، بدعم من الأداء القوي لهواتفها الرائدة وسلسلة الفئة المتوسطة.
وجاءت آبل في المركز الثاني بشحنات وصلت إلى 61.1 مليون جهاز، بحصة سوقية بلغت 19.6%، مدفوعة بالإقبال المستمر على أحدث إصداراتها، خاصة في السوق الصينية.
ولفت التقرير إلى أن الشركتين كانتا الوحيدتين ضمن كبار المصنعين اللتين تمكنتا من تحقيق نمو سنوي على مستوى الشحنات والحصة السوقية، في وقت تراجعت فيه بقية المنافسين.
واحتلت Xiaomi المرتبة الثالثة بإجمالي 33.8 مليون جهاز، تلتها OPPO بنحو 30.7 مليون جهاز، ثم vivo بشحنات بلغت 21.2 مليون وحدة.
وتتوقع المؤسسة استمرار التقلبات في سوق الهواتف خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بإمدادات الذاكرة وارتفاع الأسعار.
كما أشارت إلى أن الأسواق المتقدمة، وعلى رأسها United States، قد تكون أقل تأثرًا بارتفاع الأسعار، بينما تواجه الأسواق الناشئة تحديات أكبر، خاصة في الفئة الاقتصادية التي تقل أسعارها عن 200 دولار.
ورجحت التقديرات أن تبدأ أسعار شرائح الذاكرة في الاستقرار تدريجيًا بحلول النصف الثاني من عام 2027، ما قد يساهم في إعادة التوازن للسوق وتهدئة وتيرة التذبذب.

