الإسكندرية 2026.. مترو أبو قير ومشروعات الموانئ تقود طفرة النقل واللوجستيات
تشهد مدينة الإسكندرية خلال عام 2026 تنفيذ واحد من أهم مشروعات النقل الحديثة، وهو مشروع تحويل خط سكة حديد أبو قير إلى مترو أنفاق سطحي ضمن مشروع مترو أبو قير، الذي يُعد نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي داخل المدينة الساحلية.
ويبلغ طول الخط الجديد نحو 21 كيلومترًا، حيث يهدف المشروع إلى ربط شرق المدينة بغربها بشكل أكثر كفاءة وسرعة، مع استهداف رفع الطاقة الاستيعابية إلى ما يقرب من 1.5 مليون راكب يوميًا، بما يسهم في الحد من التكدس المروري وتخفيف الضغط على الطرق الرئيسية، وتحسين تجربة التنقل اليومية للمواطنين.
ويأتي المشروع في إطار خطة الدولة لتطوير البنية التحتية لقطاع النقل في الإسكندرية، وتحويلها إلى مدينة أكثر استدامة واعتمادًا على وسائل النقل الجماعي الحديثة، بما يتماشى مع التوسع العمراني والسكاني المتزايد.
وفي سياق متصل، تتواصل أعمال التطوير داخل الموانئ الحيوية بالمدينة، حيث يشهد ميناء الدخيلة تنفيذ مشروع محطة “تحيا مصر 2” على رصيف 100، والذي يستهدف تعزيز القدرات اللوجستية ورفع كفاءة تداول الحاويات والبضائع، بما يدعم مكانة الإسكندرية كمركز رئيسي للتجارة البحرية في مصر والمنطقة.
ويأتي هذا التطوير ضمن رؤية شاملة لتعزيز دور الموانئ التابعة لـ هيئة ميناء الإسكندرية في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة الطاقة التشغيلية وتحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
وتعكس هذه المشروعات مجتمعة توجه الدولة نحو تطوير الإسكندرية لتصبح مدينة حديثة تعتمد على وسائل نقل ذكية وبنية تحتية متقدمة، بما يحقق سيولة مرورية أكبر ويدعم خطط التنمية المستدامة خلال السنوات المقبلة.



