بورسعيد 2026.. خطة طموح لتحويل المدينة لمركز لوجستي عالمي عبر مشروعات كبرى
تتصدر مدينة بورسعيد المشهد التنموي في مصر خلال عام 2026، في ظل تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات القومية التي تستهدف إحداث نقلة نوعية على المستويين الاقتصادي والخدمي، وذلك وفقًا لما ترصده خريطة مشروعات مصر، التي توثق أبرز جهود الدولة في مختلف القطاعات.
وفي مقدمة هذه المشروعات، يأتي تطوير موانئ شرق وغرب بورسعيد، باعتبارهما من الركائز الأساسية لدعم قطاع النقل البحري، حيث تشمل أعمال التطوير تحديث الأرصفة ورفع كفاءة المناطق اللوجستية، بما يعزز القدرة التنافسية للموانئ المصرية ويكرّس موقع المدينة كمحور رئيسي في حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل الدور الحيوي الذي تقوم به هيئة قناة السويس.
وفي إطار دعم البنية الرياضية، يشهد مشروع إنشاء استاد النادي المصري الجديد اهتمامًا واسعًا، حيث يُعد أحد أبرز المشروعات القومية بالمحافظة، ويستهدف توفير منشأة رياضية حديثة بمعايير عالمية، تسهم في تنمية الأنشطة الشبابية والرياضية، وتلبي طموحات جماهير النادي العريق.
وعلى صعيد الاستدامة، تكثف المحافظة جهودها في تنفيذ المشروعات الخضراء الذكية، ضمن المبادرة الوطنية التي تستهدف تعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتقليل التأثيرات البيئية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويواكب الاتجاهات العالمية في هذا المجال.
كما تشمل خطة التنمية مشروعات الإسكان والبنية التحتية، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال التوسع في مشروعات الإسكان الاجتماعي، وتطوير محاور الربط بين بورسعيد وبورفؤاد، إلى جانب إنشاء كباري عائمة جديدة بإشراف هيئة قناة السويس، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل وتعزيز كفاءة الطرق.
وفي قطاع الطاقة والاقتصاد الأزرق، تعمل الدولة على تنفيذ مشروعات نوعية، من بينها إنشاء أقفاص سمكية لاستزراع أنواع عالية القيمة مثل الدنيس والقاروص، إلى جانب تطوير البنية التحتية للطاقة، بما يعزز الاستفادة من الموارد الطبيعية ويدعم الاقتصاد المحلي.
وتعكس هذه المشروعات مجتمعة رؤية الدولة لتحويل بورسعيد إلى مركز لوجستي عالمي، قادر على جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة، مع تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضع المدينة في مصاف المدن الرائدة إقليميًا ودوليًا.



