انفجارات تهز طهران: استهداف نقطة تفتيش أمنية بعبوة ناسفة وأضرار في حي "جيهون"
استيقظ سكان العاصمة الإيرانية، فجر اليوم الأربعاء، على دوي انفجارات قوية هزت الأحياء الغربية من المدينة، وسط حالة من الاستنفار الأمني المكثف عقب استهداف نقطة تفتيش تابعة للقوات الأمنية بعبوة ناسفة محلية الصنع.
تفاصيل الانفجار واستهداف نقطة تفتيش للباسيج
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن سيارة مفخخة وعبوات ناسفة استهدفت نقطة تفتيش أمنية تابعة لقوات "الباسيج" في محيط حي "جيهون" الحيوي غرب طهران. ووفقاً للمعلومات الأولية، فقد تركزت الهجمات في المنطقة الواقعة بين حي "جيهون" وشارع "يادشت"، حيث يقع حاجز "الإمام الخميني" الأمني، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين وتصاعد أعمدة الدخان من الموقع.
الرواية الرسمية وحجم الخسائر الميدانية
من جانبها، نقلت وكالة "فارس" للأنباء عن مصادر أمنية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة محلية الصنع تم وضعها في الدائرة العاشرة بطهران. وبالرغم من تأكيد الوكالة في البداية أن الأضرار كانت طفيفة ولم تسفر عن إصابات، إلا أن مصادر محلية وشهود عيان أكدوا إصابة 3 أشخاص بجروح طفيفة جراء الشظايا وتطاير الزجاج.
أضرار مادية وتطويق أمني للمنطقة
أسفرت قوة الانفجار عن وقوع خسائر مادية في الممتلكات الخاصة والمباني المحيطة، حيث تحطمت نوافذ 3 منازل سكنية على الأقل، ولحقت أضرار متفاوتة بمركبتين كانتا متوقفتين بالقرب من موقع الحادث. وفور وقوع الانفجار، فرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً حول مكان الحادث، وبدأت السلطات المختصة تحقيقاتها للكشف عن هوية المتورطين والدوافع خلف هذا الهجوم الذي استهدف العمق الأمني للعاصمة.
"تشير التحقيقات الأولية إلى أن العبوة كانت تهدف لإثارة القلق واستهداف الحواجز الأمنية في المنطقة الغربية، فيما تواصل فرق التفتيش مسح المواقع المحيطة لضمان تأمينها بالكامل."



