القيادة المركزية الأمريكية: مرور اليوم الأول لحصار موانئ إيران دون تسجيل خروقات
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن الساعات الأولى من فرض الحصار البحري على إيران شهدت التزامًا كاملًا بالتعليمات، دون تسجيل أي محاولة لاختراق الطوق البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
الحصار على الموانئ الإيرانية
وأوضحت القيادة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن ست سفن تجارية استجابت لتوجيهات القوات الأمريكية، حيث غيرت مسارها وعادت إلى موانئ داخل خليج عُمان، بعد تلقيها أوامر بعدم استكمال رحلتها.

وأشارت إلى أن العملية تشارك فيها قوة عسكرية ضخمة تضم أكثر من 10 آلاف عنصر من البحارة ومشاة البحرية والطيارين، إلى جانب أكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، في إطار مهمة تهدف إلى مراقبة ومنع حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
وأكدت أن الإجراءات تُطبق على جميع السفن، بغض النظر عن جنسيتها، طالما كانت متجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرة لها، سواء عبر الخليج العربي أو خليج عُمان، في إطار ما وصفته بتطبيق "عادل" للقيود المفروضة.
واشنطن تؤكد استمرار حرية الملاحة خارج النطاق الإيراني
وفي الوقت ذاته، شددت القيادة المركزية على أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال مفتوحة أمام السفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية، مؤكدة التزامها بحماية حرية العبور الدولي في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في 12 أبريل 2026 بدء فرض حصار بحري شامل على إيران، عقب انهيار جولة مفاوضات استمرت 21 ساعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بسبب خلافات حادة حول الملف النووي ومطالب طهران بالتحكم في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الصراع منذ نهاية فبراير الماضي، حيث تمكنت إيران من تضييق الخناق على حركة الملاحة في المضيق، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار النفط عالميًا لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.




