وهج الشمس أثناء القيادة.. خطر خفي يهدد السائقين على الطرق
حذرت هيئة الفحص الفني في ألمانيا من خطورة القيادة أثناء فترات شروق الشمس أو غروبها، حيث يتسبب وهج الشمس في تقليل الرؤية بشكل مؤقت، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية.
كيف يؤثر وهج الشمس على القيادة؟
أوضحت الهيئة أن فقدان الرؤية لثانية واحدة فقط أثناء القيادة قد يكون كافيًا لقطع مسافة خطيرة دون تحكم، حيث تختلف هذه المسافة حسب سرعة السيارة:
نحو 8 أمتار عند سرعة 30 كم/س
نحو 14 مترًا عند سرعة 50 كم/س
نحو 28 مترًا عند سرعة 100 كم/س
هذه الأرقام توضح حجم الخطر الحقيقي الناتج عن لحظة قصيرة من الإبهار الشمسي.
مخاطر القيادة في أوقات الإبهار الشمسي
يُعد وقتا شروق الشمس وغروبها من أخطر الفترات على الطرق، حيث يواجه السائقون صعوبة في رؤية المركبات والمشاة وإشارات المرور بوضوح، ما يجعل القيادة أكثر حساسية وتتطلب تركيزًا مضاعفًا.
نصائح لتجنب خطر وهج الشمس
قدمت هيئة الفحص الفني الألمانية مجموعة من الإرشادات المهمة لتقليل خطر الإبهار أثناء القيادة:
تخفيف السرعة وزيادة مسافة الأمان مع المركبات الأخرى
استخدام نظارات شمسية مناسبة لتقليل الإبهار
ضبط وضع المقعد وواقي الشمس بشكل صحيح
تنظيف الزجاج الأمامي والخلفي بانتظام من الداخل والخارج
التأكد من وجود سائل غسيل الزجاج بكميات كافية لتحسين الرؤية
دور النظافة والصيانة في تحسين الرؤية
يشير الخبراء إلى أن الزجاج الأمامي المتسخ يزيد من انعكاس الضوء ويضاعف تأثير وهج الشمس، ما يجعل الرؤية أكثر صعوبة وخطورة، خاصة في ساعات الصباح الباكر والمساء.
يمثل وهج الشمس خطرًا حقيقيًا على السلامة المرورية، لكن اتباع إجراءات بسيطة مثل تخفيف السرعة، وتحسين الرؤية، والالتزام بمسافة الأمان يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالات الحوادث.

