اعترافات صادمة لزوجة وابنتها وخطيبها في جريمة قتل زوجها بطريق الواحات
كشفت التحقيقات في واقعة العثور على جثة شخص بطريق الواحات بالكيلو 125، عن اعترافات تفصيلية أدلت بها الزوجة وابنتها وخطيب الأخيرة، عقب ضبطهم لاتهامهم بإنهاء حياة المجني عليه بسبب خلافات أسرية مرتبطة بتعاطيه المواد المخدرة واستغلاله لهم في الحصول على أموال.
إعترافات الزوجة
وخلال التحقيقات، أقرت الزوجة بأنها كانت تعيش في معاناة دائمة بسبب إدمان زوجها للمواد المخدرة، خاصة مخدر “الآيس”، وتعديه المستمر عليها وعلى ابنتها، إلى جانب إجبارهما على إعطائه أموالًا لشراء المخدرات.
وأضافت أنها حاولت أكثر من مرة الابتعاد عن الخلافات دون جدوى، مشيرة إلى أن استمرار الاعتداءات دفعها للتفكير في التخلص منه.
اعتراف الابنة وخطيبها
كما اعترفت الابنة الكبرى بأنها كانت تتعرض هي ووالدتها للضرب والإهانة بشكل متكرر من والدها، مؤكدة أنها وافقت على الاشتراك في الواقعة تحت ضغط الحالة الأسرية الصعبة التي كانت تعيشها.
فيما أقر خطيب الابنة بمشاركته في الجريمة، موضحًا أنه تدخل بدافع مساندة خطيبته وأسرتها بعد ما وصفه بتدهور الأوضاع داخل المنزل بسبب سلوك المجني عليه.
وأوضحت الاعترافات أن المتهمين اتفقوا فيما بينهم على التخلص من المجني عليه، وتم تنفيذ الواقعة، ثم نقل الجثمان وإلقاؤه بطريق الواحات لإخفاء معالم الجريمة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتواصل جهات التحقيق استكمال سماع أقوال المتهمين، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على كافة ملابساتها.