رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيلها.. فردوس حسن رائدة الشاشة التي مهدت الطريق لنجمات السينما

الفنانة فردوس حسن
الفنانة فردوس حسن

تحل اليوم 14 أبريل ذكرى رحيل الفنانة فردوس حسن، إحدى أبرز رائدات الفن في مصر، والتي تركت بصمة واضحة في بدايات السينما والمسرح، بعدما كانت من أوائل الوجوه النسائية التي ظهرت على الشاشة الفضية وأسهمت في تشكيل ملامح الفن المصري في عشرينيات القرن الماضي.

من هي فردوس حسن؟

تُعد الفنانة فردوس حسن من الأسماء التي ارتبطت ببدايات النهضة الفنية في مصر، حيث بدأت مشوارها في أوائل عشرينيات القرن الماضي من خلال العمل على خشبة المسرح، قبل أن تنتقل إلى السينما، لتصبح ثاني فنانة تظهر على الشاشة بعد عزيزة أمير.

وانطلقت مسيرتها الفنية من خلال العمل في كازينو "دي باري" مع الفنان محمد بهجت، قبل أن تنضم إلى فرقة علي الكسار، ثم مسرح رمسيس مع يوسف وهبي، حيث شاركت في عدد كبير من العروض المسرحية التي حققت نجاحًا لافتًا، من بينها "تاجر البندقية" و"أولاد الفقراء" و"القضية المشهورة".

ومع انتقالها إلى السينما، استطاعت أن تثبت حضورها من خلال أدوار كوميدية مميزة، جعلتها واحدة من أبرز نجمات تلك الفترة، حيث شاركت في مجموعة من الأفلام التي أصبحت جزءًا من التراث السينمائي المصري، مثل "السوق السوداء" و"دنانير" و"عايدة" و"ليت الشباب" و"جنون الحب".

وعلى الرغم من نجاحها الكبير، قررت فردوس حسن الابتعاد عن الأضواء، حيث اعتزلت الفن بعد تقديمها مسرحية "السبنسة"، لتنهي بذلك مسيرة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة، قبل أن ترحل عن عالمنا في 14 أبريل عام 1995 عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد صراع مع المرض.

وُلدت فردوس حسن عام 1905، وتلقت تعليمها في المدارس الفرنسية، وبدأت مشوارها الفني عام 1923، كما عملت في مجلة "الدنيا المصورة"، قبل أن تتجه إلى التمثيل، لتصبح واحدة من الرائدات اللاتي أسسن لوجود المرأة في السينما المصرية.

وتبقى ذكراها حاضرة كواحدة من النجمات اللاتي مهدن الطريق للأجيال اللاحقة، وأسهمن في كتابة تاريخ الفن المصري بحروف من نور.

تم نسخ الرابط