امرأة جاءتها الدورة قبل صلاة الوتر.. ماذا تفعل؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ما يجب على المرأة فعله إذا جاءتها الدورة الشهرية بعد صلاة العشاء وقبل أداء صلاة الوتر.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المرأة بمجرد دخول الحيض تسقط عنها الصلاة، وبالتالي لا يجب عليها أداء صلاة الوتر أو قضاؤها بعد انتهاء الدورة الشهرية.
حكم صلاة الوتر عند نزول الحيض
وأضاف أن صلاة الوتر ليست من الصلوات الواجبة، ولذلك لا قضاء فيها، مؤكدًا أنه لا شيء على المرأة في هذه الحالة، ولا إثم عليها لتركها بسبب العذر الشرعي.
وأكد أن من رحمة الله تعالى أن العبد إذا نوى الطاعة ثم منعه عذر قهري كتب الله له الأجر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من همَّ بحسنة فلم يعملها كُتبت له حسنة”.
وأشار إلى أن المرأة تُثاب على نيتها في القيام بالوتر ما دامت كانت عازمة عليه، لكن منعها الحيض عن أدائه، وهذا من سعة رحمة الله بعباده وفضله عليهم.
هل يجوز للمرأة إدخال النساء إلى القبور وتولي دفن المرأة؟
في سياق آخر أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول جواز قيام المرأة بإدخال المرأة إلى القبر وتولي دفنها، موضحةً أن الأصل في إقبار المرأة أن يتولى ذلك الرجال من محارمها، وعلى رأسهم الزوج إن وُجد، لما لديهم من دراية بشروط الدفن وكيفيته.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: أن الرجال كانوا يحسنون أمر الدفن، نظرًا لعلمهم بشروطه مثل توجيه الميت إلى القبلة، ومعرفة كيفية التلقين وإدخال الجثمان، وهي أمور تحتاج إلى خبرة ومعرفة دقيقة.
وأضافت أنه في حال عدم وجود محارم من الرجال، أو وجودهم دون امتلاكهم المعرفة الكافية بكيفية الإقبار، فإنه يجوز أن يتولى ذلك رجل أجنبي صالح أو من اعتاد القيام بهذه المهمة، كالمتعهدين بالمقابر الذين لديهم خبرة في إجراءات الدفن والتعامل مع الجثمان وفق الضوابط الشرعية.
وأكدت أنه إذا لم يوجد رجل يتولى عملية الإقبار، كما في حالات السفر أو التواجد في بلد غير مسلم، وكان الموجود مجموعة من النساء المسلمات، فيجوز لهن في هذه الحالة أن يتولين دفن المرأة على الطريقة الإسلامية الصحيحة دون حرج.
وأشارت إلى أن نزول المرأة إلى القبر بدافع الوداع أو الدعاء لا بأس به، بشرط ألا تتولى هي عملية الدفن نفسها، مع الالتزام بالآداب الشرعية وتجنب النواح أو الممارسات المحرمة، مع مراعاة حالتها النفسية والصحية حتى لا تتعرض لمشقة أو أذى، خاصة في مثل هذه المواقف الصعبة.





