رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى رحيلها.. الأميرة فريال بين الحياة الملكية والمنفى والمرض

الأميرة فريال
الأميرة فريال

يوافق اليوم الأربعاء 29 نوفمبر ذكرى رحيل الأميرة فريال ابنة آخر ملوك مصر الملك فاروق الأول، وأكبر بناته من زوجته الملكة فريدة، التي امتلأت حياتها بلحظات مختلفة من الحزن والفرح، وأطلق عليها الأميرة العاشقة.

حياة الأميرة فريال 

ولدت الأميرة فريال في 17 نوفمبر 1938 في قصر المنتزه بالإسكندرية في الساعة الثامنة مساء، وأسماها والدها الملك فاروق على اسم جدته الأميرة فريال والدة الملك فؤاد الأول.

وأقيمت احتفالية كبيرة بمناسبة ولادتها، حيث تم استقبال المولودة الملكية الجديدة بطلقات المدافع، وإقامة عرض عسكري بالشوارع، ووقف أهالي القاهرة والإسكندرية في الطرقات، وأمر الملك فاروق بتوزيع خمسة آلاف جنيه على الفقراء؛ احتفالا بهذه المناسبة.

وغادرت «فريال» مصر مع والدها بعد ثورة يوليو في 1952 عندما كانت في الثالثة عشر من عمرها، وعندما كان عمرها 23 وقعت في غرام الشاب الذي كان يقوم بعمل ديكورات للفيلا الصيفية لوالدها في مدينة نابولي، لكن والدها رفض فكرة زواجها منه.

والتحقت الأميرة الراحلة بكلية السكرتارية ثم عملت فيما بعد كمدرسة للآلة الكاتبة، حيث كانت مع شقيقاتها ووالدهما في فيلا نابولي.

وتزوجت الأميرة فريال من رجل غني سويسري يدعى جان بيير في عام 1966، ولكن لم يستمر زواجهما لمدة طويلة، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين في عام 1967 التي تزوجت من على شعراوي حفيد هدى شعراوي.

رحيل الأميرة فريال 

وأصيبت بمرض سرطان المعدة، واستمرت معاناتها معه لمدة سبع سنوات، ثم توفيت بسبب هذه المعاناة في يوم الأحد 29 نوفمبر 2009 بمدينة جنيف في سويسرا عن عمر يناهز 71 عامًا.

ونقل جثمانها من جنيف إلى مطار القاهرة مع عدد من أفراد أسرتها كان على رأسهم شقيقها الملك السابق أحمد فؤاد الثاني، لتُدفن في مسجد الرفاعي.

تم نسخ الرابط