تفاصيل حصرية من داخل ورشة مترو الإسكندرية.. تعرف على الأسرار
يعد المشروع الضخم المعروف باسم "مترو الإسكندرية الإقليمي" أحد أكبر المشروعات التنموية في محافظة الإسكندرية، حيث يشمل المرحلة الأولى التي تربط بين محطة "أبو قير" شرقا و"محطة مصر" في قلب المدينة.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين شبكة النقل العام في الإسكندرية وتخفيف الضغط على الطرقات والمواصلات التقليدية، مما يسهم في تطوير البنية التحتية للنقل الحضري وربط شرق المدينة بغربها بطريقة حديثة وسريعة.
الورشة المركزية لقطارات المترو
الصور المتداولة من داخل الورشة المركزية للمترو تكشف حجم العمل الضخم الجاري حاليا لتجهيز عربات وقطارات المشروع.

الورشة لا تقتصر على تخزين العربات فحسب، بل تشمل كافة أعمال الصيانة الروتينية التي تضمن كفاءة تشغيل القطارات بشكل يومي. كما توفر الورشة مرافق الغسيل للعربات، بالإضافة إلى الصيانات الجسيمة التي تُجرى على فترات محددة لضمان استدامة المشروع لفترة طويلة دون أعطال.
تجهيزات الصيانة اليومية
تضم الورشة مركزًا متكاملًا لأعمال الصيانة اليومية الذي يتابع حالة القطارات باستمرار، ويشمل فحص الأنظمة الميكانيكية والإلكترونية، وتغيير القطع المستهلكة، والتأكد من جاهزية العربات للعمل بكفاءة عالية هذا التنظيم يجعل من الورشة القلب النابض للمشروع، حيث تجمع بين التخزين، الغسيل، والصيانة الروتينية والكبرى، ما يعكس مدى الاهتمام بأدق التفاصيل لضمان تقديم خدمة متميزة للمواطنين.
أهمية المشروع للمدينة
يمثل مترو الإسكندرية الإقليمي طفرة في مجال النقل العام داخل المدينة، حيث يُسهّل حركة المواطنين بين الضواحي والمناطق الحيوية، ويقلل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية مثل الأتوبيسات وسيارات الأجرة، كما يساهم في الحد من التلوث المروري والهوائي. كما يُتوقع أن يعزز المشروع الاقتصاد المحلي من خلال تسهيل حركة العمل والتنقل، ويزيد من جاذبية المدينة للاستثمار السياحي والتجاري.
خطوات قريبة من الإنجاز
تشير مصادر مسؤولة إلى أن الأعمال في الورشة المركزية تسير بوتيرة متسارعة، مع التركيز على تجهيز العربات للمرحلة التجريبية الأولى، استعدادًا لبدء تشغيل القطارات في أقرب وقت.
ومن المتوقع أن يشهد المواطنون في الإسكندرية تجربة نقل حضري متطورة، تحمل مستوى جديدًا من الراحة والكفاءة، بما يجعل من مترو الإسكندرية الإقليمي مشروعًا محوريًا في تطوير المدينة.