تطورات بقضية مخدرات المشاهير بتركيا.. نتائج التحاليل توسع دائرة الشبهات
شهدت قضية تعاطي المواد المخدرة التي تورط فيها عدد من الفنانين في تركيا تطورات لافتة، بعد ظهور نتائج التحاليل الطبية التي أجريت للمشتبه بهم في مدينة إسطنبول.
وكشفت هذه النتائج عن مفاجآت عديدة، وضعت بعض الأسماء البارزة في دائرة الاشتباه، بينما ساهمت في تبرئة آخرين بشكل مبدئي، في انتظار استكمال التحقيقات.
إبراهيم تشيليكول ضمن دائرة الاشتباه
أظهرت نتائج تحليل الشعر للفنان إبراهيم تشيليكول وجود مادة الكوكايين ومشتقاتها، وهي نفس النتيجة التي تم تسجيلها لدى المنتج الموسيقي ديها بيليملر، ما جعلهما في بؤرة التحقيقات بشكل مباشر.
وتُعد هذه النتائج من أبرز المفاجآت التي أثارت الجدل داخل الوسط الفني التركي خلال الساعات الأخيرة.
تورط أسماء أخرى بنتائج متباينة
امتدت التحقيقات لتشمل أسماء إضافية، حيث كشفت تحاليل الفنان مصطفى ججلي عن وجود الكوكايين في الشعر، رغم أن نتائج تحليل الدم جاءت سلبية، ما يطرح تساؤلات حول توقيت التعاطي.
في المقابل، ثبت وجود مادة “THC” في عينات تخص إلكاي شينجان، وهو ما يعزز الاشتباه في تعاطي مواد مخدرة مختلفة ضمن نفس القضية.
وضع هاندا أرتشيل تحت المراجعة
أما الفنانة هاندا أرتشيل، فقد جاءت نتائج تحاليلها متباينة؛ إذ أظهرت عينات الدم والشعر نتائج سلبية، بينما كشف تحليل البول عن وجود مركبات أفيونية، من بينها المورفين والكوديين.
هذا التباين أبقى موقفها قيد المراجعة، في ظل استمرار التحقيقات ومحاولة تحديد مصدر تلك المواد.
تبرئة مؤقتة لعدد من النجوم
في المقابل، أسفرت نتائج التحاليل عن سلبية كاملة لعدد من الأسماء المعروفة، من بينهم هاكان سابانجي، وفيكرت أورمان، وبوراك إلماس، ما أدى إلى استبعادهم مؤقتًا من دائرة الشبهات، لحين ظهور أي مستجدات جديدة.
حملات أمنية واعتقالات واسعة
تأتي هذه التطورات في إطار حملة أمنية موسعة، استهدفت عددًا من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والأزياء والإعلام والرياضة.
وقد أسفرت المداهمات عن القبض على 11 شخصًا من أصل 14 مشتبهًا بهم، بينما لا تزال الجهود مستمرة لضبط بقية المتهمين، من بينهم شخص خارج البلاد وآخران هاربان.
تحقيقات مستمرة وملف يتسع
تعود بداية القضية إلى أكتوبر الماضي، حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها في جرائم تتعلق بشراء وترويج وتعاطي المواد المخدرة والمنشطات.
وأكدت النيابة استمرار العمل على القضية بدقة وصرامة، في إطار جهود مكافحة الجرائم التي تمس الصحة العامة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة.