حوار | ياسر جلال: نجاح «كلهم بيحبوا مودي» فاق التوقعات.. والأعمال الوطنية تزيد الحس الوطني
أكد الفنان ياسر جلال أن مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا خلال موسم دراما رمضان 2026، مشيرًا إلى أن العمل حظي أيضًا بإشادات نقدية لافتة من كبار النقاد، وهو ما اعتبره دليلاً على توازن التجربة ونجاحها على المستويين الجماهيري والفني.
وأوضح ياسر جلال، في حوار مع «الجمهور الإخباري»، أن تفاعل الجمهور مع الشخصية منذ الحلقات الأولى كان قويًا ومؤثرًا، مؤكدًا أن الفضل في ذلك يعود إلى فريق العمل بالكامل، إلى جانب اجتهاد كل المشاركين دون اللجوء إلى حملات دعائية مدفوعة، مفضلاً دعم الأعمال الخيرية بدلًا من الترويج المصطنع.

تصريحات ياسر جلال
وأشار ياسر جلال إلى أن سر نجاح أي عمل درامي يكمن في تكامل عناصره من كتابة وإخراج وتمثيل، إلى جانب وعي الجمهور وقدرته على التمييز بين الأعمال الجيدة وغيرها.
وعن كواليس التصوير، كشف أنه استمتع بالعمل مع الفنانة ميرفت أمين، مؤكدًا أن الأجواء كانت يسودها الاحترام والتعاون بين جميع أفراد فريق العمل.

وفيما يتعلق بمشواره الفني، أكد ياسر جلال أنه لم يندم على أي دور قدمه، معتبرًا أن كل شخصية أضافت إلى رصيده الفني، معربًا عن رغبته في تقديم أعمال تاريخية أو دينية تعتمد على اللغة العربية الفصحى وبجودة إنتاجية عالية.
كما أوضح أن شعوره الحقيقي بالنجاح بدأ عندما أصبح الجمهور يناديه بأسماء شخصياته في أعماله الأولى، معتبرًا أن محبة الناس هي المعيار الأهم للنجاح.

وفي ملف الأعمال الوطنية، شدد جلال على اعتزازه بتقديم هذا النوع من الأعمال، مشيرًا إلى أن تجسيده شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي في عمل درامي سابق كان تجربة أثرت مسيرته الفنية بشكل كبير، مؤكدًا أن هذا النوع من الأدوار لا يمكن تكراره بسهولة.
وعن توازنه بين عمله الفني وعضويته في مجلس الشيوخ، قال إنه يعتبر نفسه فنانًا في الأساس، ويحرص على أداء مهامه السياسية والبرلمانية بمسؤولية كاملة دون التخلي عن مسيرته الفنية.

واختتم حديثه بالتأكيد على استمرار بحثه عن أعمال جديدة متنوعة، إلى جانب التحضير لفيلم سينمائي جديد سيتم تصويره في روسيا، مؤكدًا أن اختياراته القادمة ستظل قائمة على التنوع والجودة.
كما وجه رسالة إلى الشعوب العربية أكد فيها على وحدة الصف العربي، مشددًا على أن مصر ستظل داعمة لكل الأشقاء في مختلف الدول العربية دون استثناء.

