وزيرة التضامن: بعض النزاعات المتعلقة بـ«شقة الحضانة» قد تتحول إلى مأساة
وزيرة التضامن إن بعض النزاعات المتعلقة بـ"شقة الحضانة" أو النفقة قد تتحول من خلافات قانونية إلى مأساة إنسانية، عندما يُستخدم الحق بشكل تعسفي أو تتحول الحقوق إلى أدوات للضغط والمكايدة بين الأطراف، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار النساء والأطفال نفسيًا واجتماعيًا.

وأضافت أن الحضانة ليست مجرد "جدران أو مأوى"، بل هي حق أصيل للطفل يضمن له الاستقرار والكرامة، مشددة على أن أي تهديد للاستقرار السكني أو المعيشي للأم الحاضنة والأبناء يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الأسري.
وأشارت إلى أن هناك حالات مؤلمة شهدت فقدان أمهات وأطفال بسبب ضغوط نفسية أو خلافات أسرية معقدة، مؤكدة أن هذه الوقائع تستوجب مراجعة مجتمعية وتشريعية لمنع تكرارها، مع ضرورة تغليظ العقوبات على كل من يتعسف في استخدام الحق أو يحول حياة الأطفال إلى ساحة صراع.
وشددت وزيرة التضامن على أن أرواح النساء والأطفال ليست محل مساومة أو نزاع، داعية إلى تغليب لغة الرحمة والتسامح، وعدم استغلال الأطفال كوسيلة للضغط أو تصفية الحسابات بين الأطراف المتنازعة.
واختتمت بالتأكيد على أن العدالة الاجتماعية الحقيقية تبدأ من حماية الأسرة، وصون كرامة المرأة، وضمان حقوق الطفل في حياة آمنة ومستقرة بعيدًا عن الصراعات.

