رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شراكة سينمائية واعدة بين مهرجان القاهرة ومهرجان بكين

رئيس القاهرة السينمائي
رئيس القاهرة السينمائي يبحث التعاون مع مهرجان بكين

عقد الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، جلسة مباحثات مهمة مع تسوي يان، المدير التنفيذي للجنة المنظمة لـ مهرجان بكين السينمائي الدولي، وذلك بهدف بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين المهرجانين وتعزيز التعاون الثقافي والفني بين مصر والصين.

ركزت المباحثات على وضع آليات واضحة لتفعيل اتفاقية التعاون القائمة بين الجانبين، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام صناع السينما، ويعزز فرص التبادل الفني والثقافي، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده صناعة السينما في البلدين.

حضور صيني بارز في القاهرة


ناقش الطرفان إمكانية توسيع المشاركة الصينية في الدورة المقبلة من مهرجان القاهرة السينمائي، من خلال استضافة نخبة من صناع السينما الصينية، سواء للمشاركة في لجان التحكيم أو ضمن الفعاليات المختلفة، وهو ما من شأنه إثراء التجربة السينمائية للجمهور المصري.

عروض سينمائية للتعريف بالسينما الآسيوية


تطرقت المباحثات أيضًا إلى تنظيم عروض مختارة لأفلام صينية ضمن برامج المهرجان، بهدف تعريف الجمهور المصري بالسينما الآسيوية، وإتاحة فرصة أكبر للاطلاع على تنوع التجارب الفنية القادمة من الشرق.

دعوة رسمية واعتذار عن المشاركة


في ختام اللقاء، وجّه حسين فهمي دعوة رسمية لتسوي يان لحضور فعاليات الدورة المقبلة من مهرجان القاهرة السينمائي، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية. وفي المقابل، اعتذر فهمي عن حضور الدورة السادسة عشرة من مهرجان بكين السينمائي بسبب ارتباطه بتصوير فيلم صيني خلال نفس التوقيت.

مهرجان القاهرة.. تاريخ عريق ومكانة دولية


يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي واحدًا من أقدم وأهم المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، حيث يُقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويُصنف ضمن الفئة الأولى (A) في الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام، ما يمنحه مكانة مرموقة على الساحة السينمائية العالمية.

مهرجان بكين.. بوابة إلى السوق الآسيوي


من جانبه، يُمثل مهرجان بكين السينمائي الدولي، الذي تأسس عام 2011، منصة مهمة لصناع السينما حول العالم، حيث يوفر فرصًا كبيرة للتعاون والإنتاج المشترك، كما يُعد بوابة رئيسية للوصول إلى السوق الصيني، أحد أكبر أسواق السينما عالميًا
تعكس هذه الخطوة توجهًا نحو تعزيز الشراكات الدولية في مجال السينما، بما يدعم تبادل الخبرات ويفتح المجال أمام إنتاجات مشتركة، قد تسهم في تقديم أعمال سينمائية ذات طابع عالمي يجمع بين الثقافتين المصرية والصينية.

تم نسخ الرابط