رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الألغام البحرية تعرقل إعادة فتح مضيق هرمز رغم وقف إطلاق النار

 مضيق هرمز
مضيق هرمز

كشفت مصادر أمريكية أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تواجه قيودًا كبيرة رغم وقف إطلاق النار، في ظل صعوبات تتعلق بانتشار ألغام بحرية لم تتمكن إيران من تحديد مواقعها أو إزالتها بشكل كامل.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن ما يُعرف بـ“الألغام التائهة” يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم استجابة طهران السريعة لضغوط أمريكية تهدف إلى إعادة فتح المضيق بشكل كامل أمام حركة السفن.

وبحسب المصادر نفسها، فإن هذه التطورات قد تشكل عنصر تعقيد إضافي في المفاوضات المرتقبة بين الوفد الإيراني والوفد الأمريكي، الذي يقوده نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والتي يُعوَّل عليها للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.

وتشير المعلومات إلى أن إيران كانت قد استخدمت زوارق صغيرة خلال مارس الماضي لزرع ألغام بحرية في المضيق، في أعقاب تصاعد المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى اضطراب كبير في حركة الشحن البحري وارتفاع تكاليف النقل والطاقة عالميًا.

وفي المقابل، أبقت طهران على ممرات محدودة داخل المضيق، تسمح بمرور بعض السفن، خصوصًا تلك التابعة لدول تعتبرها صديقة أو التي تدفع رسومًا معينة، في إطار إدارة جزئية لحركة الملاحة.

كما حذّر الحرس الثوري الإيراني من مخاطر الاصطدام بالألغام، بينما نشرت وسائل إعلام محلية خرائط توضيحية لمسارات اعتُبرت “آمنة” لعبور السفن.

لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن هذه المسارات تبقى محدودة، مرجحين أن عملية زرع الألغام تمت بشكل عشوائي، ما يزيد من صعوبة تحديد مواقعها بدقة أو ضمان سلامة الملاحة.

ووفق التقرير، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد سجلت مواقع جميع الألغام، خاصة أن بعض هذه الألغام قد يكون تحرك من أماكنه الأصلية بفعل التيارات البحرية، ما يعقد جهود الاحتواء والإزالة.

ويؤكد خبراء عسكريون أن إزالة الألغام البحرية تمثل تحديًا أكبر بكثير من زراعتها، في وقت تعاني فيه كل من واشنطن وطهران من محدودية القدرات السريعة في عمليات الإزالة، ما يبقي الوضع في المضيق أحد أبرز نقاط التوتر في المرحلة الحالية.

تم نسخ الرابط