دار الافتاء: لكافل اليتيم أجرٌ عظيم لأنه يجبر ضعفه
أكدت دار الإفتاء أن لكافل اليتيم أجرٌ عظيم، لأنه يجبر ضعفه، وضعف اليتيم ينجبر باستغنائه عن غيره وقدرته على القيام بنفسه، وهذا هو الوقت الذي تنتهي فيه كفالة اليتيم، حتى ولو كان ذلك بعد البلوغ، فجاء في القرآن الكريم إطلاق اليُتْمِ على البالغين؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: 6]،
وتابعت دار الإفتاء: فالعبرة بوصوله إلى مرحلة لا يحتاج فيها لغيره، فجاء في "صحيح مسلم" أنَّ نَجْدَةَ الحَرُورِيَّ كتب إلى ابن عباس رضي الله عنهما يسأله، فكان فيما أجابه: وكتبْتَ تسألُني: متى ينقضي يُتْمُ اليتيم؟ فلعمري، إنَّ الرجلَ لَتَنْبُتُ لحيتُه وإنه لَضَعيفُ الأخذِ لنفسه، ضعيفُ العَطاء منها، فإذا أخذ لنفسه مِن صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليُتْمُ.



