مجلس مدينة شرم الشيخ الذكي.. نقلة نوعية نحو التحول الرقمي والاستدامة في مصر
في خطوة تعكس توجه الدولة المصرية نحو بناء مدن ذكية ومستدامة، يبرز مجلس مدينة شرم الشيخ الجديد كأحد أهم المشروعات الرائدة التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على البيئة، ليصبح نموذجًا متكاملًا للإدارة المحلية الذكية، خاصة مع تزامن إنشائه مع استضافة فعاليات قمة المناخ COP27.
تصميم صديق للبيئة يعزز الاستدامة
أُنشئ مجلس المدينة بتكلفة بلغت نحو 200 مليون جنيه على مساحة 20 ألف متر مربع، مع مراعاة أعلى معايير البناء الأخضر. ويعتمد المبنى على تقنيات ترشيد استهلاك الطاقة واستخدام مصادر الطاقة النظيفة، بما يتماشى مع خطة تحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء صديقة للبيئة، ويعكس التزام مصر بتقليل الانبعاثات وتعزيز الاستدامة.
تحول رقمي شامل لخدمة المواطنين
يُجسد المجلس مفهوم التحول الرقمي من خلال بنية تكنولوجية متطورة تتيح تقديم الخدمات الحكومية إلكترونيًا دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر. ويهدف هذا التوجه إلى تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، بما يواكب أحدث النظم العالمية في الإدارة الذكية.
خدمات حكومية متكاملة في مكان واحد
يضم المبنى مركزًا تكنولوجيًا لخدمة المواطنين، إلى جانب مركز خدمات مصر، ما يوفر منصة موحدة للحصول على مختلف الخدمات الحكومية بشكل سريع ومنظم، ويسهم هذا التكامل في تقليل التكدس وتسهيل الإجراءات، مع تقديم تجربة حضارية متطورة للمواطنين.
تعزيز جاهزية الطوارئ وإدارة الأزمات
ومن أبرز مكونات المجلس وجود مقر الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، والذي يمثل عنصرًا حيويًا في دعم سرعة الاستجابة للأزمات والطوارئ، من خلال نظام متكامل يربط مختلف الجهات المعنية ويعزز كفاءة إدارة الأزمات.
بنية تحتية متطورة تدعم المدن الذكية
يعتمد المشروع على بنية تحتية حديثة تم تجهيزها وفق أعلى المعايير العالمية، ما يجعله نموذجًا يُحتذى به في إنشاء المباني الذكية داخل مصر. ويأتي ذلك ضمن رؤية أوسع لتطوير المدن السياحية وتحويلها إلى مدن ذكية تعتمد على التكنولوجيا في إدارة الموارد والخدمات.
نحو مدينة سياحية ذكية ومستدامة
يمثل مجلس مدينة شرم الشيخ الذكي خطوة مهمة في إطار استراتيجية الدولة لتحويل المدينة إلى أول مدينة سياحية خضراء ذكية في مصر، وهو ما يعزز من مكانتها على خريطة السياحة العالمية، ويؤكد التزام مصر بمواكبة التحولات العالمية نحو التنمية المستدامة والرقمنة.



