“الفسيخ والرنجة” نجوم المائدة وإقبال كثيف من المواطنين في شم النسيم
مع حلول أعياد الربيع، يحرص المصريون على إحياء طقوسهم السنوية المرتبطة باحتفالات شم النسيم، والتي يأتي في مقدمتها تناول الفسيخ والرنجة، باعتبارهما من أبرز مظاهر الاحتفال التي توارثتها الأجيال عبر عقود طويلة.
وشهدت الأسواق ومحال بيع الأسماك المملحة إقبالًا كثيفًا من المواطنين خلال الأيام التي سبقت شم النسيم، في مشهد يتكرر كل عام، حيث تزدحم المحال بالزبائن الراغبين في شراء الفسيخ والرنجة بمختلف أنواعها، وسط حالة من البهجة والاستعداد للاحتفال بهذه المناسبة المميزة.
ورغم التحديات الاقتصادية، لا تزال هذه العادة راسخة في وجدان المصريين، إذ يفضل الكثيرون الحفاظ على هذا التقليد، حتى ولو بكميات أقل، تأكيدًا على ارتباطهم بالهوية الثقافية والاجتماعية للاحتفال.
ويؤكد عدد من التجار أن حركة البيع تشهد نشاطًا ملحوظًا خلال هذه الفترة، مع تنوع في الأسعار لتناسب مختلف الفئات، إلى جانب حرصهم على توفير منتجات بجودة عالية لضمان سلامة المستهلكين، خاصة في ظل تزايد الوعي بأهمية شراء الفسيخ من مصادر موثوقة.
من جانبهم، يحرص المواطنون على استكمال طقوس شم النسيم بتناول الفسيخ والرنجة إلى جانب البصل الأخضر والخس والليمون، في أجواء عائلية أو خلال الخروج إلى الحدائق والمتنزهات، ما يعكس روح الاحتفال الجماعي التي تميز هذا اليوم.
ويظل الفسيخ والرنجة، رغم تغير الظروف وتبدل الأزمان، رمزًا أصيلًا من رموز شم النسيم، وعادة لا تتغير في وجدان المصريين، الذين يتمسكون بها عامًا بعد عام، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من تراثهم الشعبي.














