نواب: تحركات مصرية برئاسة الرئيس السيسي لدعم التهدئة بعد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
رحب عدد من النواب بتعليق العمليات العسكرية، واصفين إياها بـ"الفرصة الذهبية" لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وتحقيق استقرار أكبر في المنطقة ، وأكدوا أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا استراتيجيًا في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.
في البداية أكد النائب محمد عبدة، عضو مجلس النواب، أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا استراتيجيًا في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة وتنسيق مستمر على أعلى المستويات، ما ساهم في خلق أجواء ملائمة للتفاهم وتقليص فجوات الخلافات الجوهرية بين الطرفين، في إطار حرص القيادة المصرية على حماية أمن الخليج وتعزيز استقرار المنطقة.
تهدئة التوترات الإقليمية
وأشار عبدة، إلى أن إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة نوعية تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي في توقيت حساس يتيح تعزيز الاستقرار وحماية مصالح الدول العربية، لا سيما دول الخليج، ويعكس جدية الأطراف الدولية في تفادي التصعيد العسكري.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الجهود المصرية لم تقتصر على الوساطة التقليدية، بل امتدت إلى تقديم حلول متوازنة ودعم مسارات تفاوضية فعلية، بما يعكس خبرة القاهرة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، ويؤكد الدور المحوري لمصر في ضمان أمن الخليج واستقراره ضمن رؤية شاملة للسياسة الخارجية المصرية.
وأضاف عبدة أن الإشادات الدولية بالدور المصري، خاصة من الجهات الدبلوماسية الغربية، تؤكد احترام العالم لقدرة مصر على لعب دور مؤثر في حماية الأمن الإقليمي وتعزيز الحلول السلمية، مشددًا على أن القاهرة تتحرك وفق استراتيجيات مدروسة تهدف إلى منع الانزلاق نحو أي صراع مسلح، مرحبا بإعلان فتح مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الخطوة أساسية لضمان حرية الملاحة وحماية حركة التجارة الدولية، مشددًا على أن استقرار الممرات المائية الحيوية جزء لا يتجزأ من جهود مصر لحماية أمن الخليج والحفاظ على مصالح المنطقة.
وأكد عبدة، على ضرورة البناء على هذا الاتفاق لضمان وقف دائم للعمليات العسكرية، واستثمار التهدئة لإطلاق حوار شامل يحقق مصالح جميع الأطراف، مع مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا حجر الزاوية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
ورحب النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، بتعليق العمليات العسكرية، واصفًا إياه بـ"الفرصة الذهبية" لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وتحقيق استقرار أكبر في المنطقة.
تقريب وجهات النظر وتهدئة التوترات
وأشار الغنيمي إلى أن هذا التعليق يمنح الفاعلين الدوليين فرصة لتقريب وجهات النظر وتهدئة التوترات، مؤكدًا أن مصر تلعب دور الوسيط المحوري في هذا السياق.
وأكد النائب أن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية واضحة لدعم السلام والتوازن الإقليمي، من خلال تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، بما يعزز مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار.
وشدد الغنيمي على أن مصر مستمرة في لعب دورها الوطني والإقليمي من خلال الدبلوماسية الفاعلة، والعمل على إيجاد حلول عملية للأزمات، مؤكداً أن الجهود المصرية تعكس التزام الدولة بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.