تفاصيل أزماته الأخيرة.. عبدالرحمن أبو زهرة بين أزمة صحية ومعاش متوقف
يعيش الفنان عبدالرحمن أبو زهرة فترة صعبة للغاية، إذ تم نقله إلى العناية المركزة منذ ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بحسب ما كشفه نجله، الموسيقار أحمد أبو زهرة وأوضح أحمد أن حالة والده الصحية لم تشهد أي تحسن ملحوظ، وأنه يستنشق الأكسجين بشكل مستمر من خلال ماسك طبي لضمان الحفاظ على نسبته الطبيعية في الدم.
وأشار نجل الفنان إلى أن كبار الفنانين لم يزوروا والده حتى الآن، لكن نقيب المهن التمثيلية، الفنان أشرف زكي، يحرص على متابعة الحالة الصحية عن كثب من خلال مكالمات هاتفية. كما أكد أحمد أن نقابة المهن التمثيلية تتكفل بجميع تكاليف العلاج، وأنهم في انتظار توفير طبيب استشاري لأمراض الرئة لمتابعة حالته بشكل متخصص.
إيقاف الحساب البنكي
لم تتوقف أزمات عبدالرحمن أبو زهرة عند حالته الصحية، بل امتدت إلى حياته المالية، حيث استغاث نجله بعد إيقاف الحساب البنكي للفنان نتيجة الحجز على معاشه من قبل مصلحة الضرائب. وكتب أحمد عبر صفحته على موقع فيسبوك: "هل مؤسسات الدولة لا ترى إلا الفنان عبدالرحمن أبو زهرة؟ بدل أن يتم تكريمه، يواجه مواقف مهينة رغم أنه لم يطلب شيئًا من أي شخص طوال حياته. كل ما أراده هو أن يعيش أيامه الأخيرة في هدوء وسلام، لكن مصلحة الضرائب حجزت على معاشه البسيط الذي بالكاد يغطي ثمن أدويته."
تدخل الدولة لحل أزمة المعاش
بعد تصاعد الأزمة، وجه أحمد أبو زهرة الشكر لوزير المالية لاهتمامه ومتابعته لحل مشكلة الحجز على حساب والده البنكي، حيث تم فتح تحقيق عاجل، وأدى ذلك إلى رفع الحجز مباشرة عن الحساب. وأوضح أحمد أن هذه الخطوة تمثل بداية لحل المشكلة، مطالبًا بإغلاق الملف الضريبي للفنان الذي اعتزل العمل منذ أكثر من خمس سنوات.
إيقاف المعاش بسبب خطأ إداري
إلى جانب ذلك، كشف أحمد أن هيئة المعاشات قامت بإيقاف معاش والده بسبب خطأ إداري يفيد بوفاته، وهو ما اعتبره موقفًا صادمًا وغير مقبول. وأضاف أن الهيئة طلبت إرسال مندوب للتحقق من حياته، وهو أمر غير مناسب لحالته الصحية التي تمنعه من الحركة. وأكد أحمد أن نقيب الممثلين تدخل لاحقًا لحل أزمة المعاش، ما يعكس حرص النقابة على حماية حقوق الفنانين المخضرمين.
تغطية شاملة لأزمات الفنان الأخيرة
توضح هذه الوقائع أن الفنان عبدالرحمن أبو زهرة يمر بفترة صعبة مليئة بالأزمات المتعددة، بين مشاكل صحية حرجة وضغوط مالية وإدارية، بالرغم من عطائه الفني الكبير على مدار أكثر من ستة عقود. وتبرز هذه الأحداث أهمية تكاتف المجتمع والفنانين والنقابات لحماية حقوق المبدعين المخضرمين، وضمان أن ينعموا بسلام وكرامة في سنواتهم الأخيرة.