بالصور.. عرض «منظمة آل يونسكو» يستحوذ على جوائز الدورة 41 من مهرجان المسرح العالمي
اختتم المعهد العالي للفنون المسرحية، تحت رعاية أكاديمية الفنون، فعاليات الدورة الحادية والأربعين من مهرجان المسرح العالمي، وذلك بعد أسبوع حافل بالعروض المسرحية المتنوعة التي عكست ثراء التجارب الفنية ومستوى المشاركات.
انطلقت مراسم الحفل بالسلام الجمهوري، أعقبه تابلوه فني جمع بين الغناء العربي والأجنبي، إلى جانب مشاهد تمثيلية مستوحاة من أعمال شكسبير، بمشاركة عدد من أبطال العروض المسرحية. وتولى الفنان مصطفى عماد تقديم فقرات الحفل، حيث رحب بالحضور، معبرًا عن سعادته بما شهده المهرجان من لحظات فنية مميزة، متمنيًا الشفاء العاجل للدكتور سامي عبد الحليم، الذي تحمل الدورة اسمه.
وشهد الحفل عرض فيلم تسجيلي قصير استعرض أبرز لقطات العروض المشاركة، قبل أن يصعد مسؤولو المهرجان، ومنهم مديره عبد الرحمن محسن عمر، ورئيسه زياد هاني، ورئيس اتحاد الطلبة الدكتورة إنجي البستاوي، وعميد المعهد الدكتور إسلام النجدي، لتكريم فرق العمل المختلفة التي ساهمت في تنظيم الحدث.
وشملت التكريمات اللجان التنظيمية والإدارية، إلى جانب فرق العلاقات العامة والإعلام والتجهيزات الفنية، فضلًا عن عدد من المبدعين المشاركين في حفلي الافتتاح والختام. كما تم توجيه الشكر لعدد من الشخصيات الداعمة للمهرجان، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه الدورة.
كما تضمن الحفل تكريم عدد من الفنانين والشخصيات المؤثرة، من بينهم الطفل عبد الله نجل الدكتور كمال عطية، والفنان أحمد عزمي، إلى جانب أسماء أخرى كان لها حضور لافت خلال الفعاليات.
وفي سياق الجوائز، بدأت الفعاليات بإعلان نتائج مسابقة البحث العلمي، حيث فاز محمد ياسين بالمركز الأول، ونيرفانا الخطيب بالمركز الثاني. تلا ذلك إعلان نتائج مسابقة المقال النقدي، والتي شهدت منافسة بين عشرة أعمال، حيث حصد محمد ياسين المركز الأول، بينما توزعت بقية الجوائز على عدد من المشاركين.
كما أعلنت لجنة تحكيم مسابقة الكتابة المسرحية نتائجها، مع توصية بطباعة النصوص الفائزة وتقديمها في فعاليات مستقبلية، حيث فاز نص "والي" بالمركز الأول، تلاه "ألفريد" في المركز الثاني، و"سانت كروسيتو" في المركز الثالث.
وفي ختام الحفل، تم الإعلان عن جوائز مسابقة العروض المسرحية، بعد تكريم لجنة التحكيم التي أشادت بالمستوى الفني للعروض، مؤكدة أنها تعكس مستقبلًا واعدًا للمسرح المصري. كما أوصت اللجنة بعدد من الملاحظات الفنية، من بينها تقليل استخدام الميكروفونات اللاسلكية، وعدم مشاركة المخرجين في أدوار رئيسية داخل العروض.
وشهدت الدورة مفاجأة خاصة، حيث أعلن الفنان محمد جمعة عن إنتاج عرضين من العروض المشاركة ضمن خطة البيت الفني للمسرح، على أن يُعرض أحدهما على مسرح الهناجر، بينما يمثل الآخر مصر في مهرجان المسرح التجريبي المقبل. كما أكد المنتج مصطفى العوضي مشاركة عدد من الممثلين في أعمال إنتاجية قادمة.
وفي النتائج النهائية، حصد عرض "منظمة آل يونسكو" جائزة أفضل عرض مسرحي، بينما جاء عرض "ماذا لو" في المركز الثاني، إلى جانب توزيع جوائز الإخراج والتمثيل والعناصر الفنية المختلفة على عدد من المشاركين، في ختام دورة شهدت تنوعًا وإبداعًا لافتين.


















