تحرك جديد لضبط استخدام التكنولوجيا بين الأطفال وتعزيز الأمان الرقمي
أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب، أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للتكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الهواتف المحمولة، في ظل الانتشار الواسع لهذه الوسائل بين مختلف الفئات العمرية.
وأوضح أن هذا التطور يفرض مسؤولية مشتركة على الدولة والمجتمع لحماية النشء من المخاطر الرقمية، مع تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا في مجالات التعليم والتواصل.
مقترح شرائح مخصصة لضبط الاستخدام
وأشار مرزوق إلى أن تواجد الهواتف الذكية بشكل يومي في أيدي الأطفال داخل المدارس والأماكن العامة يستدعي وضع آليات تنظيمية واضحة، لافتًا إلى أن تخصيص شرائح هاتف محمول للأطفال يمثل حلًا عمليًا يحقق التوازن بين الاستخدام الآمن وحق الأسرة في متابعة أبنائها.
وأضاف أن هذه الشرائح يمكن أن تتضمن مزايا تقنية مثل حجب المواقع غير المناسبة، وتقييد بعض التطبيقات، إلى جانب التحكم في أوقات الاستخدام، بما يسهم في الحد من الإفراط في استخدام الهواتف ويحمي الأطفال من التأثيرات السلبية على صحتهم النفسية والجسدية، مع تعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول منذ الصغر.
حماية الأطفال وتعزيز الطمأنينة للأسر
وأكد عضو مجلس النواب أن توفير وسيلة اتصال آمنة ومحددة للأطفال يساهم في طمأنة الأسر، خاصة في الأماكن العامة وحالات الطوارئ، مشددًا على أن الهدف ليس تقييد استخدام التكنولوجيا، بل توجيهها بشكل إيجابي وآمن يخدم مصلحة الأطفال.
التوعية والتنظيم بديلًا عن المنع
واختتم مرزوق تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة التحديات الرقمية لا تتحقق من خلال المنع، وإنما عبر التنظيم والتوعية، مشيرًا إلى أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في نشر الثقافة الرقمية السليمة، بما يحول التكنولوجيا إلى أداة فعالة للتعلم وتنمية المهارات بدلًا من أن تكون مصدرًا للمخاطر.



