الحرس الثوري الإيراني: أمريكا تتلقى هزيمة “مذلة” جديدة في عملية إنقاذ الطيار
أكد الحرس الثوري الإيراني، أن الولايات المتحدة تعرضت لهزيمة وصفت بأنها مذلة، على غرار ما جرى في عملية طبس الشهيرة، وذلك في رد مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن تنفيذ عملية خاصة لإنقاذ طيار أمريكي داخل الأراضي الإيرانية.

محاولات أمريكية لإنقاذ الطيار
وأوضح بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، أن القوات الأمريكية حاولت التوغل داخل العمق الإيراني لإنقاذ الطيار، إلا أن المحاولة انتهت بالفشل، بعد أن جرى استهداف الطائرات المشاركة في العملية، بمشاركة وحدات من سلاح الجو والبرية وقوات التعبئة والأمن الداخلي.
وأشار البيان إلى أن تصريحات ترامب لا تتجاوز كونها محاولة للتغطية على الإخفاق، مؤكدًا أن ما وصفه بـ“إله رمال طبس” لا يزال حاضرًا.
عملية طبس في 1980
ويعود مصطلح “طبس” إلى عملية “مخلب النسر” التي نفذتها الولايات المتحدة في أبريل 1980، حين حاولت تنفيذ مهمة سرية لتحرير رهائن سفارتها في طهران، إلا أن العملية فشلت بشكل كبير بسبب عواصف رملية أدت إلى اصطدام طائرات مروحية وسقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية، ما أجبرها على الانسحاب، وأصبحت الواقعة رمزًا متداولًا في الخطاب الإيراني.
ويتم توظيف هذا الحدث في السياق الحالي كدلالة على “حماية إلهية” وفق الرؤية الإيرانية، وكذلك كرسالة سياسية مفادها أن أي محاولة عسكرية مستقبلية قد تواجه المصير نفسه، مع الإشارة إلى أن مثل هذه التصريحات تأتي لتأكيد قوة الردع الإيرانية في مواجهة أي اختراق خارجي.
ترامب يعلن نجاح عملية إنقاذ للطيار
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجيش الأمريكي نفذ عملية وصفها بـ“الناجحة” لإنقاذ أحد طياريه بعد إسقاط طائرته داخل إيران، مؤكدًا أن العملية تُعد من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة.
وأوضح ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، أن القوات الأمريكية استخدمت عددًا كبيرًا من الطائرات المزودة بأسلحة متطورة خلال تنفيذ المهمة، مشيرًا إلى أن الطيار المنقذ، وهو عقيد رفيع المستوى، بات في حالة جيدة.
وأشار إلى أن مساعد الطيار في طائرة “F-15E” التي سقطت داخل إيران نجا رغم إصابته، في حين لم يصدر تأكيد مستقل حول تفاصيل العملية من مصادر أخرى حتى الآن.



